توتر بين النظام ومجموعات محلية في السويداء بسبب امرأة

توتر بين النظام ومجموعات محلية في السويداء بسبب امرأة

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت السويداء، مؤخراً، توتراً بين قوات الأسد ومجموعات محلية من الأهالي، بسبب اعتـ.قـ.ال النظام لامرأة من أبناء المحافظة.

ونقل موقع العربي الجديد عن مصدر محلي قوله إن مجموعة محلية أقامت حـ.اجزاً عند دوار الباسل على مدخل مدينة السويداء.

وأضافت المصادر أن تلك المجموعة قامت بحـ.جز عشرة عناصر وضباط من قوات الأسد ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

السويداء -مواقع التواصل
السويداء -مواقع التواصل – توتر بين النظام ومجموعات محلية في السويداء بسبب امرأة

مهلة حتى الغد

وأوضحت أن أربعة من المحتجزين من قوات النظام هم ضباط يتبعون لفرع الأمن العسكري وفرع المخابرات الجوية وقوات النظام.

وجاءت العملية رداً على اعـ.تـ.قـ.ال قوات النظام امرأة من السويداء في مدينة دمشق.

ولم يفصح عناصر المجموعة الملثمون عن هويتهم لكنهم أمهلوا نظام الأسد حتى صباح الغد لإخلاء سبيل السيدة الموقوفة.

التعامل بالدولار

و تدعى السيدة نسيمة سلمان حرب، وتنحدر من بلدة القريا الواقعة جنوب غربي السويداء وجرى توقيفها بداية الأسبوع الجاري.

ولم يعرف مصير السيدة منذ ذلك الوقت، كما لم يعرف أي فرع قام باعتـ.قالها، في حين تؤكد المصادر أن فرع أمن الدولة في دمشق يقف وراء ذلك.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن التهـ.مة الموجهة للمرأة هي التعامل بالدولار الأميركي، وكان النظام السوري قد أصدر سابقاً قراراً بمعـ.اقـ.بة من يتعامل بالعملات الأجنبية.

أحداث سابقة

مصادر إعلامية محلية، كانت قد تحدثت سابقاً عن تقدم عسكري لرجال الكرامة في مناطق بريف محافظة السويداء جنوب غرب سوريا.

المصادر أوضحت أن مُـواجـهات رجال الكرامة كانت مع اللواء الثامن التابع لـ الفيلق الخامس المدعوم روسياً غرب بلدة تعرف باسم القريّا.

وأصبحت الفصائل في ذلك الوقت قريبة من مدينة بصرى الشام، وهو ما تم بعدما قرر الأهالي استعادة الأراضي التي سيطر عليها الفيلق في بلدة القريّا.

عرض أمريكي للأسد

وفي تصريحات سابقة، كشف المبعوث الأمريكي لسوريا جيمس جيفري، في تصريحات، أن واشنطن قدمت عرضاً للأسد، مضيفاً: إذا كان مهتماً بشعبه فسيقبل العرض.

وأوضح جيفري أن العرض يتمثل في أن يطـ.لق الأسد عملية سياسية، قد لا تقود إلى تغيير للنظام، ولكنها تطالب بتغيير سلوكه وعدم تأمينه مأوى “للمنـ.ظمات الإرهـ.ابية”، وعدم تأمينه قـ.اعدة لإيـ.ران لبسط هيمـ.نتها على المنطقة.

وذكر جيفري أن انهـ.يار الليرة السورية دليل على أن روسيا وإيران لم تعودا قادرتين على تعـ.ويم النظام الذي لم يعد بدوره قادراً على تبيـ.يض الأموال في المصارف اللبنانية التي تعاني هي أيضاً من أزمة اقتصادية.

وشهدت الليرة السورية، مؤخراً انخفاضاً كبيراً، مقابل العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي، وانعكس ذلك بارتفاع أسعار الذهب ومختلف المواد الغذائية في سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق