موظفة مخابرات تُهِين مواطناً سورياً: روح اشتكي لمين مابدك (فيديو)

موظفة مخابرات تُهِين مواطناً سورياً: روح اشتكي لمين مابدك (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً، أظهر لحظة إهـ.انة موظفة سورية لمواطن وطرده من مؤسسة استهلاكية في شارع الحمرا بالعاصمة دمشق.

المدام فاتن تدخلت حين دخل المواطن في حالة جدل مع موظف آخر، تحدث إليه حول نهاية الدوام حيث كتب أنه ينتهي حتى الثانية إلا أن الموظف أغلق مبكراً.

وقال المواطن إن الدور وصل إلى عنده وحين كان ذلك قبل موعد الإغلاق بدقائق أغلق الموظف قبل موعده ما سبب حالة غضب لدى الموطن ودخل في جدل قبل أن تتدخل موظفة المخابرات فاتن.

فرن المزة - الشيخ سعد
فرن المزة – الشيخ سعد

تهـ.ديد وتشـ.بيـ.ح

فاتن سرعان ما هاجـ.مـ.ت المواطن بعد علمها بالقصة مهـ.ددة إياه، فضلاً عن طـ.ردها له، وحديثها غير اللائق بعبارات يخجل منها حتى الرجال.

وقالت المدام للمستهلك بغـ.ضب: “لماذا تصرخ؟، كيف تتحدث مع زميلي هكذا؟”، مضيفة بعد أن أعطت أغراضها إلى زميلها، وبطريقة هــ.جـ.ومية، “يلا من هون.

وتابعت فاتن للرجل: “روح اشتكي لمين ما بدك، بدنا ناكل، ما رح نعطي شي اليوم، وتكرر، يلا من هون.. يلا”.

إعلام الأسد والأزمـ.ة

وظهر مقطع مصور في مواقع التواصل بموسيقا لاتمت للواقع صلة ومقابلات اعتبرها ناشطون انتقـ.ائـ.ية، نشرته وسائل إعلام موالية، من داخل مناطق سيطرة نظام الأسد.

ومن خلال المقطع أرادت الوسيلة الموالية على ما يبدو توثيق أزمة الخبز في أفران سوريا، لكن الإخراج كان درامياً بكل معنى الكلمة.

فالمقابلات كانت كلها تتحدث بشكل رتيب يتماشي مع ما تريده المخابرات، والجميع، حسبما تريد الوسيلة الموالية إيصاله، راضي عن الأسد وسياسته وينسب المشكلة إلى التموين أو صاحب الفرن الذي تصطف حوله الطوابير الطويلة.

الإعلام السوري والثورة السورية

حتى أن آخر الفيديو كان أشبه ببرنامج ترفيهي، أظهر أطفالاً وهم يسلمون على الكاميرا والمصور وكأن لاشيء في هذا البلد، كل الأمور بخير، وهناك أزمة خبز بسيطة، وهو ما أرادت القناة الناشرة إيصاله.

يتذكر السوريون جيداً شعاراً رفعوه أوائل الثورة السورية، “الإعلام السوري كـ.اذب، حيث كان السوريون يخرجون إلى الشوارع حمداً لله على نعمة المطر كما تقول مذيعة قناة الدنيا “سما لاحقاً”.

بجميع الأحوال، المواطن السوري البسيط، لن يترك الطابور الذي يصطف عليه ليحظى بمقابلة مصورة، ويضـ.يـ.ع انتظاره سدى.

وحتى لو كان الوضع والانتظام يسمح له بذلك، لن يستطيع الحديث بشيء كونه في مناطق يعتـ.قـ.ل الأسد أهلها لمجرد لايك على فيسبوك أو تغريدة على تويتر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق