هكذا رد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على الإساءة للإسلام والرسول الكريم (فيديو)

هكذا رد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على الإساءة للإسلام والرسول الكريم (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصور، أظهر موقف السلطان العثماني عبد الحميد الثاني حين علم بتحضيرات فرنسية للإساءة إلى الإسلام ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

وتفاجئ السلطان عبد الحميد بخبر حول مسرحية فرنسية مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، واستدعى على إثرها السفير الفرنسي في الآستانة (إسطنبول) “كونت مُونتبلو”.

وعقد السلطان عبد الحميد الثاني اجتماعًا مع الباشاوات وقال لهم “علينا أن لا نسقط.. لأن سقوطُنا يعني سقوط التاريخ كله والإنسانية برمّتها”.

السلطان عبد الحميد الثاني - يوتيوب
السلطان عبد الحميد الثاني – يوتيوب

عبد الحميد الثاني يتدخل شخصياً

وأضاف: “إنني مستعد للتضحية بنفسي إذا كان شعبي سينعمُ بالأمان”، وخاطب عبد الحميد الثاني السفير الفرنسي بلهجة شديدة قائلًا: “أنا خليفة المسلمين عبد الحميد خان، سأقلب الدنيا على رؤوسكم إذا لم توقفوا تلك المسرحية”.

المؤرخ التركي مصطفى أرمغان، يقول إنه في سنة 1890م فرغ الكاتب المسرحي “أونري دي بورنييه Henri De Bornier” بعد عامين من كتابة عمل درامي بعنوان “محمد”(Mahomet)، وأصبح جاهزًا للعرض.

وكان أحد الممثلين سيتقمّص شخصية النبي في العرض المسرحي؛ وفيها إساءات كبيرة للإسلام ولرسول المسلمين، ما أدى إلى تحفيز السلطان العثماني على التحرك فورا ًبصفته خليفة المسلمين.

في فرنسا بأكملها

وسرعان ماعمل عبد الحميد الثاني فعلياً ليمنع عرض تلك المسرحية لا على منصة مسرح “كوميدي فرانسيز” (Comédie Française) فحسب؛ بل في فرنسا بأسرها.

ووجه السلطان عبد الحميد الثاني رسالة للحكومة الفرنسية بعنوان “بخصوص المسرحية المعدة للنيل من السمعة القدسية لحضرة محمد عليه الصلاة والسلام”.

نقل تلك الرسالة السفير الفرنسي في الآستانة “كونت مونتبلو” (Le Comte de Montebello)، وتضمنت تحذيرات شديدة اللهجة وتهديدًا بقطع علاقات دولته مع فرنسا حال عرض هذه المسرحية.

السلطان العثماني يحبط المخططات

ولكن مؤلف المسرحية كان أعند من مخرجها، ولم يكن في نيته أن يبقى مكتوف اليدين، بل سعى لعرضها في بريطانيا ظنًا منه أنه سوف يكون خارج نطاق التأثير.

وبعد قبول طلبه تقرر عرضها على خشبة “مسرح الليسيوم” (The Lyceum Theater) الذي تشرف عليه الحكومة في إنكلترا.

ومع ذلك استطاع السلطان عبد الحميد من كسب لورد سالزبوري (Lord Salisbury) وزير الخارجية المعتدل في صفه، ونجح في منع هذه المسرحية.

نجاح السلطان عبد الحميد الثاني لم يكن في منع عرض المسرحية على منصة الليسيوم فقط، بل في كافة أرجاء بريطانيا كما أشار زياد أبو الضيا في كتاب “الأدب التركي” (Türk Edebiyatı).

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق