مشروع تركي لاستعادة العلاقات التجارية مع المناطق الحدودية السورية

مشروع تركي لاستعادة العلاقات التجارية مع المناطق الحدودية السورية

مدى بوست – ترجمة

أعلن رئيس غرفة التجارة والصناعة في ولاية شانلي أورفا التركية، إبراهيم خليل بلتيك، بدء العمل على إنشاء مركز التجارة السوري في الولاية.

وأوضح بلتيك، أن افتتاح المعابر الجمركية بعد عملية نبع السلام التي حررت مناطق تل أبيض ورأس العين من الإرهـ.ـاب سمح بتنشيط التجارة المشتركة بين الطرفين.

ولفت إلى أن المعابر الحدودية في أقجة قلعة المقابلة لمنطقة تل أبيض، وجيلان بينار التي تقابل رأس العين كانت تشكّل عاملاً مهماً في اقتصاد تركيا وسوريا في الماضي.

مشروع تركي لاستعادة العلاقات التجارية مع المناطق الحدودية مع سوريا

توقفت لثمانية أعوام

وحسبما ترجم مدى بوست عن الأناضول، ذكّر بلتيك بأن هذه المعابر الحدودية كانت مغلقة في الفترة ما بين عامي 2011- 2019 بسبب تواجد التنظيمات الإرهـ.ـابية في تلك المناطق.

وأكّد رئيس غرفة التجارة والصناعة التركي، أنهم يرغبون في استعادة العلاقات التجارية القديمة مع الجارة الجنوبية بعد عملية نبع السلام.

وبيّن أن انتعاشاً اقتصادياً بدأ في المنطقة مع افتتاح البوابات الحدودية من أجل المساعدات الإنسانية والعبور التجاري.

وذكر أن العمل جارٍ على إنشاء مركز تجاري سوري على الخط الحدودي لإعادة تطوير التجارة المتبادلة، مشيراً إلى أنه تم تبادل الآراء حول إنشاء المركز وحجم أنشطته، مبيناً أن الهدف منه هو توفير احتياجات السوريين وتعزيز فرص التجارة المتبادلة.

وأردف بلتيك، “لقد تلقينا تمويلاً من وكالة (كاراجا داغ) للتنمية بهذا الخصوص، ونحن على وشك الانتهاء من دراسة المشروع”.

وتابع: “نريد إطلاق مركز وظيفي يمكنه تأمين كل عنصر يحتاجه قطاع الزراعة والإنشاءات بشكل خاص، ونقل قطاعات الأعمال إلى الخط الحدودي، بحيث يتمكن السوريون من التسوق هناك”.

وأشار بلتيك إلى وجود عدد من الاقتراحات حول مكان إقامة المركز التجاري، مبيناً أن البحث لا زال مستمراً.

ستكون هناك ثروة في المنطقة

وقال بلتيك: “نريد أن إقامة زراعة جيدة بدعم تقني، خاصة في الريف السوري، فالمنطقة هناك كالجانب التركي، هناك أمل جيد من أجل الأنشطة الزراعية، إذا استمرت الظروف والإمكانيات على هذا النحو، فسنضمن تطوير المنطقة”.

ولفت بيلتك إلى أن المنطقة كانت تتمتع بتداول كبير وفرص تبادل تجاري رائعة قبل الحـ.ـرب في سوريا،  حيث كانت ولاية شانلي أورفا تصذّر البضائع ليس إلى المناطق الحدودية فحسب، بل إلى مدن الرقة وحلب ودمشق أيضاً.

وأشار إلى أن تركيا وسوريا واجهتا الكثير من الصعوبات المادية والمعنوية في الفترة الماضية، وأن هناك حاجة لإثراء التجارة على الأقل الآن.

وأضاف أنه عندما يكون هناك تداول تجاري بين البلدين، ستكون المنطقة ثروة منفصلة، وأن شانلي أورفا ستستفيد من كل جانب، متوقعاً أن يكون المركز قادراً على تلبية جميع المستلزمات المطلوبة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق