مكملات الكولاجين.. تمنح البشرة الحيوية والرطوبة وتفيد العظام

مكملات الكولاجين.. تمنح البشرة الحيوية والرطوبة وتفيد العظام

مدى بوست – ترجمة

الكولاجين، بروتين أساسي يوجد في العديد من الأنسجة والأعضاء مثل الجلد والأنسجة الضامة والأوتار والغضاريف والعظام والشعر والأظافر والمفاصل.

ينتج الجسم الكولاجين بشكل طبيعي، ولكن مع تقدم العمر يتناقص إنتاجه بفعل العديد من العوامل الخارجية كالتدخين واضـ.ـطرابات التغذية.

إذن ما هي الأطعمة التي تحتوي على الكولاجين وتساهم في إنتاجه؟ وما هي وظائف الكولاجين في الجسم؟

مصادر الكولاجين

مصادر الكولاجين

تحتوي لحوم وعظام وجلد الحيوانات مثل الدجاج والأبقار والماعز على الكولاجين، ويمكن الحصول عليه من حساء العظام.

ويعد البيض والسمك والسلمون والأطعمة التي تحتوي على أوميغا 3، الفواكه والخضروات التي تحتوي على فيتامين C من أهم مصادره.

وظائفه

المهمة الأساسية للكولاجين، هي دعم الأنسجة، وله تأثير مهم على صحة الشعر والأظافر كما ينظف الجسم من السموم.

إلى جانب ذلك يقلل الكولاجين من خطـ.ـر نزيف اللثة، ويزيد من مرونة الجلد حيث يمنحه بنية حيوية ومرنة.

أنواعه

تم تحديد 28 نوعاً من الكولاجين، لكن هناك 4 أنواع منه هي الأكثر شيوعاً، حيث يوجد النوع الأول والنوع الثالث بشكل عام في العظام والجلد، بينما يوجد النوع الثاني عادة في المفاصل.

مكملات الكولاجين

ينتج الجسم الكولاجين الخاص به بشكل طبيعي باستخدام الأحماض الأمينية، وبالنسبة للمكملات فهي توجد عادةً على شكل قناع أو مصل أو حبوب أو سائل.

تُظهر الدراسات الحديثة أن مكملات الكولاجين يمكن أن يزيد من مرونة البشرة وترطيبها عن طريق زيادة مستويات الكولاجين في بشرتنا. وعلى الرغم من أن الدراسات واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد منها.

أما بالنسبة للنوع الثاني من الكولاجين الموجود في الغضاريف، هناك أيضاً دراسات تظهر أن مكملات الكولاجين تقلل من آلام المفاصل وتيبسها.

وتتكون عظامنا في الغالب من النوع الثاني من الكولاجين. وعلى الرغم من الآثار الإيجابية للمكملات على العظام، إلا أنه لا توجد دراسات بشرية كافية، ومعظمها لا يزال على الحيوانات.

كما تدعم مكملات الكولاجين تقوية العضلات بتمارين المقاومة الكافية، على الرغم من عدم تجاهل العمل المنجز، إلا أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات.

إلى جانب ذلك، ربما يتم مواجهة بعض الآثار الجانبية لاستخدام مكملات الكولاجين، مثل الغنيان والإسهال مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الحالات من شخص لآخر.

لذا، ينبغي دائماً استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل استخدام المكملات، نظراً لاختلاف الجرعات وأشكال الاستخدام باختلاف الأفراد، كما هو الحال في أيّ مكمل غذائي.

كما يُنصح دائماً بإكمال أوجه القصور في أجسامنا بالتغذية الصحية، أولاً وقبل كل شيء، وتقييم المكملات عندما لا تكون كافية.

تمت الترجمة عن صحيفة Posta التركية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق