جهاد عبدو سعيد بالمشاركة في الانتخابات الأمريكية، ويوجه رسالة لزوجته: فاديا.. أنتِ بوصلتي (صور)

جهاد عبدو سعيد بالمشاركة في الانتخابات الأمريكية، ويوجه رسالة لزوجته: فاديا.. أنتِ بوصلتي (صور)

مدى بوست_فريق التحرير

شارك الفنان جهاد عبدو متابعيه على انستغرام، صورة تجمعه بزوجته الفنانة التشكيلية فاديا عفاش، بعد أن قاما بالإدلاء بصوتيهما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المبكرة التي جرت الأيام الماضية.

وبدا على عبدو وزوجته علامات السعادة، وأوضح في تعليق كتبه على الصورة، أنها المرة الأولى التي يشارك فيها في انتخابات رئاسية، مشددًا على أهمية هذا الأمر.

وجاء في تعليق عبدو: ” لأول مرة في حياتي كلها أصوت في انتخابات رئاسية”، وتابع: ” لأولئك الذين يعتبرون حق التصويت أمرًا مفروغًا منه.. صدقوني هناك من يفـ.ـقدون حياتهم وهم يحاولون الحصول على مثل هذا الحق”.

واختتم الفنان السوري المعارض الذي يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2011، منشوره بتوجيه رسالة لزوجته التي كانت سببًا في استقراره هناك، فقال: “فاديا .. أنت بوصلتي.. كل انتخاب وانت بخير”.

موضة ستايل
جهاد عبدو
جهاد عبدو-إنترنت

الانتخابات الأمريكية المبكرة

انطلقت الاثنين الماضي عمليات التصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في عددٍ من الولايات وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التنافس بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن سيكون محتدمًا.

وتشير استطلاعات الرأي الأمريكية أن قرابة 53 مليون ناخبٍ أمريكي شاركوا في الانتخابات المبكرة، التي تأتي تمهيدًا للانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستنطلق في الثالث من شهر نوفمبر القادم.

وتشير استطلاعات الرأي أيضًا إلى تقدم بايدن على ترامب على مستوى البلاد لكن النسب أكثر تقاربًا بينهما في ولايات مهمة يمكنها حسم نتيجة الانتخابات.

هجرة جهاد عبدو إلى أمريكا

وقعت الثورة السورية في مارس عام 2011، وكان الفنان جـهاد عبدو في سوريا، بينما زوجته الفنانة التشكيلية “فاديا عفاش” في الولايات المتحدة الأمريكية تتابع دراستها ‏في مجال “السياسات العامة”. 

انحاز عبدو إلى الحراك الشعبي السوري، ودعم مطالبه، فبدأ يعاني التضيـ.ـيق من نظام الأسد، واستطاعت عفاش إقناع زوجها بترك سوريا حفاظًا على سلامته في أكتوبر 2011، واللحاق بها في أمريكا، وعن ذلك يقول في ‏حوارٍ مع الجزيرة نت: “كنت سعيدا لأنني سألتقي بزوجتي بعد غياب خمسة أشهر، وكنت مليئاً بأمل العودة إلى سوريا ديمقراطية ‏حرة”.‏

عاش جهاد عبدو وزوجته قرابة 8 أشهرٍ في مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا، ثم انتقل إلى مدينة لوس أنجلوس في ولاية ‏كاليفورنيا، بحثًا عن فرصة للعمل في هوليوود.‏

لم تكن حياة جـهاد عبدو في أمريكا سهلة، فقد ظل قرابة العامين يعمل في توصيل البيتزا والورود ثم سائق تاكسي، قبل أن يعود ‏مرة أخرى للفن الذي عشقه، وبذل الكثير لأجله.‏

اضطر الفنان جهاد عبدو إلى تغيير اسمه في الولايات المتحدة الأمريكية، فكلمة “جهاد” أصبحت مرتبطة بالإرهاب وتنظيم ‏القاعدة والجهاديين في أفغانستان وداعش في أذهان العالم الغربي، واتخذ لنفسه اسم “جاي عبدو”.‏

جهاد عبدو
منشور الفنان جهاد عبدو على انستغرام
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق