رحيل عزت إبراهيم الدوري ظل صدام حسين ويده اليمنى

رحيل عزت إبراهيم الدوري ظل صدام حسين ويده اليمنى

مدى بوست – فريق التحرير

أفادت وسائل إعلام عربية وعراقية بوفاة نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، القيادي عزت إبراهيم الدوري عن عمر يناهز 78 عاماً.

ولم تصدر السلطات العراقية أي بيان بشأن الوفاة حتى ظهر الإثنين 26 10 2020، لكن الصحفية الجزائرية لدى قناة الجزيرة خديجة بن قنة نقلت تفاصيل عن الراحل.

وقالت بن قنة في منشور لها عبر صفحتها في فيسبوك إن عزت إبراهيم الدوري وصف بظل صدام حسين لملازمته الدائمة له، وهو الرجل الثاني في حزب البعث العراقي.

عزت الدوري وصدام حسين
رحيل عزت إبراهيم الدوري ظل صدام حسين ويده اليمنى

عزت الدوري وصدام حسين

وأضافت الإعلامية الجزائرية أن عزت الدوري اليد اليمنى لصدام حسين وشغل نائب الرئيس السابق حتى سقوط نظام حكمه عام 2003.

ولاحقاً أصبح عزت الدوري نائباً لحزب البعث العربي العراقي قبل أن يختفي عن الأنظار فترة طويلة بعد الدخول الأمريكي إلى العراق ليودع الحياة خلال الساعات القليلة الماضية.

الدوري شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب رفيعة، من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

تزوج عزت الدوري من خمس نساء، وله من الأبناء 11 ابنًا و13 بنتًا. البكر أحمد، إبراهيم، علي، ومن البنات، الكبيرة هوازن، عبلة، حمراء. وقد اشتهر باسم أبو أحمد وأبو حمراء.

نجا عزة الدوري في 22 نوفمبر 1998 من محاولة اغتيال عندما كان في زيارة إلى مدينة كربلاء جنوبي العاصمة بغداد.

مطلوب أمريكياً

الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد رصدت 10 ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقال الدوري أو التخلص منه.

وقامت واشنطن بوضع صورته على بطاقة ضمن مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأميركية.

القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق ووزير الداخلية الأسبق، باقر جبر الزبيدي، كان قد حذر مما وصفه بمخطط لانقلاب عسكري في البلاد يرعاه الدوري.

آخر ظهور للدوري كان في أبريل/ نيسان 2019، عندما ألقى كلمة في تسجيل مصور، قدم فيها اعتذارا إلى الكويت جراء الغزو عام 1990، وأكد أن البلد الأخير لم يكن يوما جزءاً من العراق.

حزب البعث العراقي الذي أقر برحيل الدوري قال في بيان له: إزاء هذا الحدث الجلل فإننا واثقون أيها الرفاق المناضلون أنكم ستعملون بوصية رفقينا الراحل الذي ودعنا جميعاً”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق