تركيا: باب التفاوض مفتوح مع اليونان بهذا الشرط

شرقي المتوسط

تركيا: باب التفاوض مفتوح مع اليونان بهذا الشرط

مدى بوست – فريق التحرير

أكد مسؤول تركي أن باب التفاوض مفتوح مع اليونان في حال تخلت عن محاولات فرض الأمر الواقع.

وقال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة إن تركيا لن تسمح باستغلال (اليونان) للمفاوضات من أجل فرض أمر واقع شرقي المتوسط.

ورفضت الخارجية التركية، في تصريحات عديدة آحرها الأحد الماضي، مزاعم اليونان حول أنشطة البحوث السيزمية التي تجريها تركيا في جرفها القاري بشرق المتوسط.

شرق المتوسط - وكالات
شرق المتوسط – وكالات – تركيا: باب التفاوض مفتوح مع اليونان بهذا الشرط

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الدول الأوربية جميعا تعلم أن اليونان مخطئة، مبيناً أن فرنسا هي أكثر دولة تقوم بتحـ.ـريض اليونان.

تركيا مبادرة للحوار

وأردف أوغلو، “من الواضح أنه على فرنسا الاعتذار لتركيا، هذه السلوكيات “الهستيرية” لا تفيد أحد، إنها حقاً تجعل فرنسا سخيفة”.

وأمس قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اليونان وقبرص الرومية تتحملان مسؤولية الوضع الحالي شرقي البحر المتوسط لتجاهلهما تحذيرات ومقترحات أنقرة منذ 2003.

وأظهرت تركيا عدة مرات استعدادها للحوار، ودعت مع قبرص التركية، الجانب اليوناني إلى تأسيس لجنة مشتركة لتنظيم الموارد الهيدروكربونية، بدعم من الأمم المتحدة، إلا أن الإدارة الرومية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، لم تبد أي استعداد للتعاون.

لعبة دولية

وأوضح أردوغان أن اليونان وقبرص الرومية تحولتا إلى جزء من اللعبة في منطقة شرق المتوسط التي فتحت شهية شركات الطاقة العالمية والقوى التي تقف خلفها.

ويرجع ذلك حسب الرئيس التركي إلى موارد المنطقة الهيدروكربونية، ومع ذلك تم إفساد هذه اللعبة.

وجدد أردوغان تأكيده على أن بلاده تدافع عن الحقوق والمصالح المشروعة للقبارصة الأتراك، بقدر دفاعها عن الحقوق والمصالح التركية في جرفها القاري بشرق المتوسط.

القضية القبرصية

وقال أردوغان فيما يتعلق بالقضية القبرصية، إن القبارصة الأتراك يؤيدون حلا عادلا ومستداما بالجزيرة المقسمة منذ عام 1974 لكن الجانب الرومي ليس لديه نية لقبول تسوية على أساس الشراكة المتكافئة.

وسبب فشل المفاوضات المستمرة منذ 50 عاماً وفق الرئيس التركي هو النهج العنيد للقبارصة الروم فهؤلاء لا يريدون مشاركة الشعب التركي دولة قبرص التي احتـ.لـ.وها عام 1963.

كما أن الجانب الرومي حسب أردوغان لم يستجب لدعوات التعاون في تقاسم إيرادات النفط والغاز لأنه لا ينظر إلى الشعب التركي في قبرص بشكل متساوي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق