رجل في درعا يخاطب ضابطاً لدى الأسد: والله لنرجعها 2011 (فيديو)

رجل في درعا يخاطب ضابطاً لدى الأسد: والله لنرجعها 2011 (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً، أظهر مواطناً في إحدى محطات الوقود فيها وهو يخاطب ضابطاً لدى نظام الأسد قائلاً: نحن ماحدا بضـ.ربنا والله لهـ.دّ الكازية فوق راسكم.

وأظهر المقطع الرجل وهو يقول للضابط: نحن عملنا تسوية مو مشان تعاملونا هيك متابعاً: والله لنرجعها 2011.

وحاول الضابط تهدئته لكن الرجل استمر في الصـ.راخ، وقال للضابط” الشوارع بيناتنا مشيراً إلى تاريخ بدء الثورة السورية قبل أن يختم حديثه بشتيمة للضابط والنظام بأكمله.

درعا - مواقع التواصل
درعا – مواقع التواصل – رجل في درعا يخاطب ضابطاً لدى الأسد: والله لنرجعها 2011 (فيديو)

حراك سلمي متواصل

وخلال الأسابيع الماضية، تجدد الحراك السلمي في سوريا، لاسيما جنوب البلاد، وهو ما حصل في درعا.

وأظهرت لقطات مصورة، أهالي المدينة في وقفة احتجاجية طالبت برفع القَبضَة الأمنية التي يفرضها نظام الأسد على شبان المنطقة.

كما رفع المحتجون لافتات، ترفض أعمال التشبيح والإرهـ.اب التي يقدم النظام عليها، وأخرى تطالب بخروج إيران وقواتها من سوريا.

سوريا تشهد أحداث لافتة

وخلال الأسابيع الماضية، شهدت بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، أحداث لافتة، تمثّلت بحراك شعبي ومظاهرات جرى خلالها حـ.رق لصور بشار الأسد.

جاء ذلك على خلفية اعتـ.قـ.ال نظام الأسد لـ 3 نساء وطفلة من أهالي البلدة، في حـ.وادث تحاكي ما جرى في بداية الثورة السورية.

اضـ.طـ.رابات ليست الأولى من نوعها في المنطقة، لكن حـ.دتـ.ها مؤخراً تعتبر الأكبر، كونها تتضمن رفـ.ضاً صريحاً وواضحاً لبشار الأسد ونظامه.

تشابه مشاهد الحراك السلمي

وما بين عامي 2011 و2020 تتشابه مشاهد الحراك السلمي، وكأنّ سيرتها الأولى تعود تدريجياً، مع تجدد الاحتـ.جاجات والنشاطات السلمية في كل شهر تقريباً.

وقبل أشهر قليلة، كان متظاهرون في بلدة صيدا شرق درعا، قد أقدموا على تمـ.زيـ.ق صور بشار الأسد بأيديهم وأقدامهم.

جاء ذلك على خلفية وفـ.اة أحد الفـ.يـ.لق الخامس، متأثراً بجـ.راح أصـ.يـ.ب بها جراء إطـ.لاق النظام النـ.ار عليه في بلدة محجّة في ريف درعا حسبما رصد مدى بوست عن مصادر محلية سورية.

أوضاع معيشية صعـ.بة

من الصباح إلى المساء، كتب على السوريين الوقوف في طوابير طويلة لانتظار ربطة خبز، أو بضعة لترات من الوقود أو أعداد قليلة من أبسط أساسيات المعيشة.

هو حال السوريين منذ أعوام طويلة، لم يتغير بل على العكس، يقول ناشطون إنه ازداد سـ.وءاً، على الرغم من مزاعم النظام وحلفائه بالنصر على ما يسمونه الإرهـ.اب ولكن على مايبدو كان قصد النظام الشعب والشعب وحده.

فمن لم يكتب له التهـ.جـ.ير أو الاعتـ.قـ.ال يعيش اليوم في سـ.جن كبير اسمه سوريا، حيث يضـ.ط.ر إلى تحمّل أزمـ.ة كـ.ورونـ.ا ومئات الأزمـات الأخرى التي تتـصـاعد سـ.وءاً يوماً بعد آخر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق