نواب أمريكيون يطالبون بلادهم برفض تقديم أي اعتراف بنظام الأسد

نواب أمريكيون يطالبون بلادهم برفض تقديم أي اعتراف بنظام الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

طالب 30 نائباً أمريكياً خارجية بلادهم برفض التطبيع مع نظام الأسد واتباع سياسة واضحة بشأن العلاقة معه، وفق رسالة وجهها هؤلاء للوزير مايك بومبيو.

وتضمنت الرسالة دعوة إلى رفض أي تجديد للعلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد أو تقديم أي اعتراف دبلوماسي به بسبب ما يقوم به في سوريا بحق السوريين في مختلف المحافظات.

السياسيون من الحزبي الجمهوري والديمقراطي عبروا عن دعمهم لقانون قيصر وإجراءات واشنطن تجاه الأسد وإيران ودعوا إلى ضمان تنفيذه بشكل سليم.

نواب أمريكيون يطالبون بلادهم برفض تقديم أي اعتراف بنظام الأسد
نواب أمريكيون يطالبون بلادهم برفض تقديم أي اعتراف بنظام الأسد

قانون قيصر

رسالة النواب الأمريكي جاءت حسب البيان الصادر عنهم رداً على الأحاديث السياسية بأن هناك مسارات لنظام الأسد لإعادة بناء العلاقات مع الجهات الفاعلة الإقليمية في الشرق الأوسط، وخاصة دول الخليج، وبعض الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة.

وأكد الموقعون أن ذلك يجب أن لا يتحقق أبداً قبل أن يثبت نظام الأسد أنه قد تغير سلوكه كما يقتضيه قانون قيصر حسب وصفهم.

وكان مسؤول أمريكي بارز قد علق على تساؤلات عن إمكانية إعادة العلاقات بين واشنطن و نظام الأسد في دمشق، قائلاً إن هناك خيار واحد للقيام بهذه الخطوة.

المبعوث الأمريكي إلى سوريا “جيمس جيفري” قال إن بلاده لن تطبع مع نظام الأسد “الشـ.ريـ.ر” ما لم يتبنى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 المتعلق بالمسار السياسي لحل الوضع في سوريا.

جيفري قال إن جـ.رائـ.م نظام الأسد معروفة لدى الولايات المتحدة التي تملك تقارير لجنة التحقيق الدولية بخصوص ذلك.

خطوات للحل السياسي

وعلل جيفري حديثه عن الخطوة المطلوبة من الأسد لإعادة العلاقات بأن هدف أمريكا التأكد من انـ.طـ.لاق عملية سياسية تجلب السلام وفقاً للقرار الأممي 2254.

وأكد جيفري مرة أخرى بأن الولايات المتحدة لن تطبّع علاقاتها مع النظام الشـ.ريـ.ر، ما لم يتخذ خطوات لتبني القرار الأممي بالحل السياسي ويتقدم خلاله خطوة إلى الأمام وهو مالم يحصل من قبل.

“جيفري” لفت إلى أن قيصر الذي تفـ.رضه الولايات المتحدة على نظام الأسد بسبب ما يقوم به في سوريا، جاء بعد اتفاق جميع الأطراف كي لا يتم ربطه بالاقتصاد الأمريكي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق