أبرز نقاط الاتفاق والاختلاف لدى بايدن وترامب بشأن الملف السوري

الانتخابات الأمريكية 2020

أبرز نقاط الاتفاق والاختلاف لدى بايدن وترامب بشأن الملف السوري

مدى بوست – فريق التحرير

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالاً للسفير الأمريكي السابق في سوريا “روبرت فورد” أوضح فيه نقاط الاتفاق والاختلاف لدى كل من المرشحين للانتخابات الأمريكية المقبلة جو بايدن ودونالد ترامب.

وقال فورد إن نظرة الرجلين للملف السوري شبه واحدة ولا تختلف كثيراً، مضيفاً أنهما يتفقان في كثير من الأمور حول الملف السوري.

وأبرز تلك النقاط حسبما رصد مدى بوست أن لا تدخل أمريكي عسكري جديد في الشرق الأوسط ودعم جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي.

دونالد ترامب وجو بايدن - مواقع التواصل
دونالد ترامب وجو بايدن – مواقع التواصل – أبرز نقاط الاتفاق والاختلاف لدى بايدن وترامب بشأن الملف السوري

إعادة الإعمار والموقف من قسد

كما أن الجانبان لا يرغبان قيادة عملية إعادة إعمار سوريا أو إعادة تأهيل نظام الأسد، ويرغبان بالإبقاء على قوات بلادهما البرية نسبياً شرق سوريا.

لكن ترامب لا يشعر بالولاء تجاه قسد أو حزب الاتحاد الديمقراطي شرق الفرات، بعكس بايدن الذي يرى ضرورة تقديم الدعم والحماية لقسد الإرهـ.ابية.

ويرى ترامب أن بقاء قوات بلاده في سوريا هي للسيطرة على حقول النفط وحمايتها في المنطقة أما بايدن يتـ.ذرع بتجربة تنـ.ظـ.يم الدولة لبناء وتطوير قسد.

رؤية بايدن وحزبه، حسب وثائق عديدة تتضمن نية المرشح، البحث عن حـل سياسي في سوريا، ودعم حلفاء الولايات المتحدة، وفي مقدمتهم وحـ.دات حماية الشعب الكردية.

ملف اللاجئين

ويسعى بايدن لدعم قسد الإرهـ.ابية اقتصادياً وأمنياً كما يتضمن برنامجه دعمها سياسياً من خلال مطالبة الأمم المتحدة إعطائها دوراً أكبر في محادثات اللجنة الدستورية السورية.

ويرغب بايدن وحزبه وفق وثيقة سابقة عن خططه، في تنشيط الدبلوماسية لحماية الاحتياجات الإنسانية لجميع السوريين، وإيجاد حل سياسي في البلاد دون ذكر تفاصيل ماهية وطبيعة هذا الحل وطريقة الوصول إليه.

وبجميع الأحوال فإن الطرفان بحسب فورد لا يدعمان نظام الأسد ولا يتعاطفان معه، إلا أن بايدن يختلف مع ترامب من ناحية ملف اللاجئين إذ قد يسمح لدخول المزيد من السوريين إلى بلاده خلافاً لإدارة ترامب الحالية.

فقد أعطت إدارة ترامب حالياً تـأشيرات لدخول 630 سورياً فقط العام الماضي في حين سمحت إدارة أوباما لدخول 15500 سورياً عام 2015 وفق وسائل إعلام أمريكية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق