رحيل مسؤول تركي سابق على خلاف كبير مع حافظ الأسد وهذه قصته

رحيل مسؤول تركي سابق على خلاف كبير مع حافظ الأسد وهذه قصته

مدى بوست – فريق التحرير

أعلنت وسائل إعلام تركية، الجمعة، رحيل وزير الداخلية التركي ورئيس الوزراء السابق مسعود يلماز عن عمر 73 عاماً.

وقالت زوجة المسؤول بيرنا يلماز إن زوجها عانى مؤخراً من وَرَم في رئته بعد فحص روتيني أجراه العام الماضي شهر يناير.

وأضافت أنه تمت إزالة الورم السرطاني بعد إجراء عملية له، إلا أن الورم تم تشخصيه بعد ذلك في جذع المخ وبقي يتلقى العلاج.

مسعود يلماز - وكالات
مسعود يلماز – وكالات – رحيل مسؤول تركي سابق على خلاف كبير مع حافظ الأسد وهذه قصته

من هو مسعود يلماز؟

ومسعود يلماز من مواليد 6 نوفمبر 1947، بدأ التعليم المتوسط في مدرسة أستراليا وأنهاه في إسطنبول وتخرج من كلية العلوم السياسية في جامعة أنقرة.

وتولى مسعود يلماز رئاسة الوزراء ثلاثة مرات لوزارات مختلفة وتولى رئاسة حزب الوطن الأم ما بين أعوام 1991 حتى 1999.

وأصل مسعود يلماز الذي يعرف اللغة الألمانية واللغة الإنجليزية من قريه اتشالدرا مركز اتشايلي مدينه ريذا.

مسعود يلماز الذي تعرف ب بيرنا هانم في عام 1975 والذي تزوج في عام 1976 كان له طفلين من هذا الزواج هما يافوذ وحسن.

خلافات كبيرة مع حافظ الأسد

ويشتهر يلماز بخلافاته الكبيرة مع الرئيس السابق للنظام السوري حافظ الأسد، إذ هدَدَه بشن عملية عسكرية في سوريا في حال عدم التوقف عن دعم حزب “PKK” الإرهَابي وتسليم زعيمه عبد الله أوجلان.

ففي عام 1998 تأزمت العلاقات بشكل كبير بين تركيا ونظام الأسد، بسبب دعم حافظ آنذاك لـ”حزب العمال الكردستاني” لمواجهة تركيا.

دعم أدى إلى خلافات كبيرة بين تركيا ونظام الأسد، إذ طالبت النظام السوري بإغلاق مقرات الحزب وإيقاف الدعم عنه، مهددة بدخول سوريا عسكرياً في حال عدم تنفيذ المطالب التركية.

دعم الأسد للإرهَاب

وآنذاك لعب الرئيس المصري حسني مبارك دور الوسيط لحل الخلافات بين الجانبين، ووفق صحيفة ملييت التركية قال يلماز لمبارك حينها إن “صبر تركيا قد نفد وإن سوريا تهرب من الدبلوماسية”.

وأضاف يلماز آنذاك “إذ كانت سوريا تريد الحوار عليها أن تحقق مطالبنا الملموسة، وتتوقف عن دعم حزب العمال وزعيمه”، مهدداً الأسد: “في حال عدم اتخاذ الخطوات المطلوبة فسوف تتحمل العواقب”.

كما جدد يلماز تهديده لنظام الأسد خلال كلمة له أمام حزب الوطن الأم قائلاً: أحذرك للمرة الأخيرة، ليرضخ الأسد أخيراً خوفاً من التصعيد التركي الذي أخذ موقفاً جاداً وحازماً تجاه النظام السوري.

ليسارع حافظ الأسد إلى إغلاق مقرات حزب العمال وطرد زعيمه عبد الله أوجلان قبل إلقاء القبض عليه من قبل تركيا في عملية استخباراتية في السفارة اليونانية في كينيا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق