الحالات التي تستدعي سحب الجنسية التركية للمجنسين أصولاً واستثناءً

الحالات التي تستدعي سحب الجنسية التركية للمجنسين أصولاً واستثناءً

مدى بوست – فريق التحرير

سلطت مواقع إعلامية الضوء على حالات تستوجب سحب الجنسية التركية من المجنسين أصولاً واستثناءً.

ونقل موقع اقتصاد سوري عن المحامي والترجمان المحلف حيدر هوري قوله إن القانون التركي كغيره من قوانين بلدان العالم يُجيز إسقاط الجنسية، لكن بشروط.

وهناك اختلاف بسيط جداً في سحب الجنسية لدى القانون التركي بين المجنسين عن طريق الأصول، و المجنسين استثنائياً.

الجنسية التركية - مواقع التواصل
الجنسية التركية – مواقع التواصل – الحالات التي تستدعي سحب الجنسية التركية للمجنسين أصولاً واستثناءً

المجنسين أصولاً واستثناءً

هوري حسب المصادر ذاتها عدد الحالات التي يمكن من خلالها سحب الجنسية التركية للمجنسين أصولاً واستثناء وأولها أن يكون ذلك بناء على اقتراح رسمي من سلطات الدولة التركية للأشخاص الذين:

يقيمون في دولة أجنبية، ويعملون ويؤدون خدمة لا تلبي مصالح تركيا خارج وطنهم إذا استمروا بالعمل بعد إخطارهم مع منحهم مهلة ٣ شهور لترك ذلك العمل والخدمة.

والذين يعملون مع دولة في حالة حرب مع تركيا، أو يقومون بأنواع الخدمات دون إذن من وزراء المجلس وذلك إذا استمروا في العمل بمحض إرادتهم.

مخالفة الدستور

كذلك الحال بالنسبة لمن يؤدون الخدمة العسكرية طواعية في خدمة دولة أجنبية دون الحصول على إذن، أو يتخابرون ضد الدولة وأراضيها.

وينطبق سحب الجنسية على من يمارس العنف والشدة ويخالف الدستور التركي، أو يقوم باغتيال رئيس الجمهورية أو يعرقل عمل البرلمان باستخدام العنف والشدة.

وبالإضافة إلى الحالات السابقة بالنسبة للمجنسين استثناء يضاف إليها في الجنسية الاستثنائية، الانضمام إلى جماعات إرهابية، أو تقديم وثائق مزورة، كما يحق للمجنسين استثناء التخلي عن الجنسية طوعاً.

حالة سحب للجنسية الاستثنائية

وتحدث موقع اقتصاد سوري عن حالة سحب جنسية مؤخراً تم منحها استثناء لسوري لأسباب أمنية لكن السلطات لم تعلن عنها أو تؤكد صحة ما ذكره المصدر.

وأضاف المصدر أن صاحب الجنسية الاستثنائية التي تم سحبها وهو رب الأسرة الذي حصل عليها من خلال زوجته التي تعمل كمدرسة، غادر إلى بلد أوروبي وترك عائلته في تركيا التي تحاول حالياً تسوية وضعها قانونياً.

الموقع أضاف أنه لا يوجد هناك إحصائية دقيقة لمن تم سحب الجنسية التركية منه كما أن مدى بوست لايمكنها تأكيد صحة ماادعاه الموقع كونه لم يعلن عنه رسمياً أو يتم توضيحه من جهات إعلامية تركية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق