الطفلة آيدا الناجية بعد 91 ساعة من تحت الركام تطلب من مسعفيها الكفتة واللبن

الطفلة آيدا الناجية بعد 91 ساعة من تحت الركام تطلب من مسعفيها الكفتة واللبن

مدى بوست – ترجمة

قالت الطفلة الصغيرة آيدا جيزيجين والتي تم إنقاذها من تحت ركام بناء “رضا بي” في ولاية إزمير التركية إنها ترغب بتناول الكفتة واللبن.

وحسبما ترجم مدى بوست عن وكالة الأناضول، فإن آيدا طلبت من مسعفيها الكفتة والعيران أثناء نقلها إلى المستشفى.

ونقلت الأناضول أنه أثناء ركوب سيارة الإسعاف، صرخت عايدة قائلة “أمي”، فرد المُسعف “ماذا تريدين يا عزيزتي؟” لتجيب آيدا على سؤاله “الطعام”.

الطفلة آيدا الناجية بعد 91 ساعة من تحت الركام تطلب من مسعفيها الكفتة واللبن

أُنقذت بعد 91 ساعة

بينما رد عليها المُسعف، “ماذا تريد من الوجبات، هل هناك وجبة معينة، لنعدها”، فأجابت آيدا: “الكفتة والعيران”.

أجابها المُسعف: “هل تريدين الكفتة والعيران؟” فردت آيدا “نعم”، ليجيبها حسناً عزيزتي.. الآن نقول لوالدك وعمك هنا، سيقومون بإعداد تلك الوجبة”.

واستطاعت فرق البحث والإنقاذ في ولاية إزمير التركية إنقاذ آيدا بعد مرور 91 ساعة على وقوع الزلزال.

وقال رئيس دائرة الإطفاء التابعة لـ مانيسا، “غورهان إينال” والذي شارك في عملية إنقاذ آيدا، “عندما سمعنا صوت آيدا علمنا أننا وصلنا ورأينا رأسها في البداية”.

وتابع إينال: “عندما وصلنا إليها ورفعنا الركام رأينا عيون آيدا اللامعة.. أمسكت الركام بذراعي اليسرى حتى لا يسقط عليها، وأغلقت عيونها بيدي اليمنى حتى لا يدخلها الغبار”.

وأضاف إينال: “عندما سألتها كيف حالك؟ أجابت أنها بخير وقالت اسمها.. ومن ثم قالت إنها عطشت وتريد العيران”.

وأردف إينال، كانت آيدا داخل مثلث الحياة، موضحاً أن آلة غسل الأطباق كانت تحدها من جهة، وخزانة المطبخ من جهة أخرى.

أردوغان: حمداً لله على سلامتك يا صغيرتي

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صورة الطفلة آيدا عبر حسابه على تويتر، وكتب تعليقاً عليها: ” معجزة اسمها آيدا.. الحمد لله الذي منحنا جميعا آمالاً جديدة بعينيك الباسمتين عقب 91 ساعة.. حمداً لله على سلامتك يا صغيرتي”.

يُذكر أن الطفلة آيدا هي الشخص الـ 107 الذي يتم إنقاذه من بين الأنقاض المـ.ـدمرة إثر زلزال إزمير الذي وقع الجمعة الماضي.

ووصل عدد ضحـ.ـايا زلزال إزمير حتى الآن إلى 105 أشخاص، كما وصل عدد الجرحى إلى 1027، وتبعه 1508 هزة ارتدادية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق