أبرز نقاط الاختلاف بين ترامب وبايدن بشأن القضايا و العلاقات مع تركيا

أبرز نقاط الاختلاف بين ترامب وبايدن بشأن القضايا و العلاقات مع تركيا

مدى بوست – فريق التحرير 

سلط محللون أتراك الضوء على أبرز نقاط الاختلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي جو بايدن، في سياستهم الخارجية وتأثيرها بشكل خاص على تركيا.

وذكرت صحيفة حربيت التركية أن الفائز بالانتخابات سيحدد مستقبل العلاقات مع تركيا وهيك النظام الدولي.

ونقلت الصحيفة عن الكاتب التركي، سيدات أرغين، إن فوز ترامب سيكون فيه الميل الأمريكي إلى الانغلاق نحو الداخل بشكل أكبر، مع ضعف الالتزامات تجاه أوروبا وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

أبرز نقاط الاختلاف بين ترامب وبايدن بشأن القضايا و العلاقات مع تركيا

تغير العلاقات مع تركيا

وإذا تم انتخاب بايدن وفاز بالرئاسة فإنه حسب أرغين سيعيد الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران وسيكون لتركيا نصيب أمام التغير المستقبلي فالنهج الذي سيتبعه في الملف السوري سيكون أمرا حيويا بالنسبة لأنقرة.

ويعتقد الأتراك عموماً أن المرشح الجمهوري الأفضل بالنسبة لتركيا، هو ترامب بسبب العلاقات الوثيقة والدافئة بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويعتبر خيار ترامب إيجابياً نوعاً ما بالنسبة لأردوغان، فعلى سبيل المثال، يمكنه العثور على رئيس أمريكي يمكنه الوصول إليه بسهولة، بسبب التوافقات بينهما في قضايا عدة.

حوار وثيق

فالنتائج المهمة للحوار الوثيق بينهما (ترامب وأردوغان) كانت قضية “أس400” وتعليق العقوبات التي أقرها الكونغرس الأمريكي على تركيا.

فتأجيل العقوبات الأمريكية على تركيا بسبب “أس400″، استند على أن أنقرة لن تقوم بتفعيل المنظومة الروسية، ولكن الاختبار الذي أجري في مدينة سينوب على البحر الأسود لها، سيحتم جلب القضية على الطاولة مرة أخرى.

وذلك سيجصل حتى لو فاز ترامب، لذلك فالاضـ.ـطرابات بين البلدين قائمة بغض النظر عن الرئيس المقبل وفق الكاتب التركي.

نفوذ تركيا

لكن بايدن رغم كل تصريحاته العدائية لتركيا إلا أنه لن يستطيع تجاهل نفوذ تركيا وقوتها في المنطقة وسيتحتم عليه العمل بما لا يضر مصالحها وإلا فسيدخل في مواجهة كبيرة مع دولة عظمى قيادة وشعباً.

وخلال الساعات الأخيرة كشفت بلدة ديكسفيل نوتش، وهي بلدة صغيرة في نيوهامشير قرب الحدود مع كندا، عن نيل المرشح الرئاسي، جو بايدن كامل الأصوات فيها وعددها 5 أصوات.

وأجرت البلدة التصويت بعد دقائق من منتصف الليل لتصبح إحدى أوائل البلدات التي تجري وتحصي نتائج الانتخابات فيها، حيث لم يهتم الناخبون في المدينة من الوقوف بطوابير التصويت باعتبار أن هناك 12 ساكنا فقط في هذه البلدة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق