مستشار أردوغان: ماكرون كفرعون لديه جنون الارتياب من محيطه

مستشار أردوغان: ماكرون كفرعون لديه جنون الارتياب من محيطه

مدى بوست – فريق التحرير

شبه مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالفرعون الذي يخشى من يظلمهم ولديه جنون الارتياب أو ما يسمى “البارانويا”.

وقال أقطاي في مقال نشره موقع الجزيرة نت، إن الخوف هو العامل المحرك لماكرون، إذ تبدو تصريحاته وتصرفاته كفرعون الذي قـ.تـ.ل جميع الأطفال خوفاً على عرشه.

ويبدو سلوك ماكرون تماماً كالقصص القديمة التي تتحدث عن الغول مثل مسرحية شكسبير “هاملت” التي يشعر فيها القـ.تـ.لـ.ة بخوف شـ.ديـ.د من الأشباح.

ياسين أقطاي - الأناضول
ياسين أقطاي – الأناضول

ماكرون والإسلاموفوبيا

وهكذا يفعل ماكرون وفقاً لأقطاي، فنظامه يدعم تنظـ.مـ.ات إرهـ.ابـ.ية متـ.طـ.رفـ.ة في ليبيا مثل حفتر، وفي سوريا مثل حزب العمال الكردستاني وغيرهم.

ووفق أقطاي بات واضحاً أن مواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تتسم بالإسلاموفوبيا. وهي عبارة تعني الخوف من الإسلام و لم تعد صـ.عـ.بة الفهم في وسائل الإعلام الدولية اليوم.

المسؤول التركي أضاف أن لا حدود للمـ.جـ.ازر التي تعرّض لها المسلمون على يد فرنسا عبر التاريخ، ومع ذلك يتجـ.رّأ على الحديث بشكل شبه يومي عن الإسلام المعتدل ناسياً تاريخه وحاضره.

فأولئك الذين ارتكـ.بـ.وا مـ.جـ.ازر ضـ.د الإسلام، واعتقدوا أنهم قـ.ضـ.وا على هذا الدين قبل 100 عام، يمكننا أن نتفهم بالاعتماد على علم النفس، أنهم يرون هذا الغـ.ول المخـ.يـ.ف عند النظر في عيني الإسلام؛ لأن هذا الدين بات حضوره يتزايد يوما بعد يوم.

الخوف المرضي “البارانويا”

واعتبر أقطاي أن خوف ماكرون ينبع من داخله لا من الإسلام، فالمستـ.بـدين دائما يخافون ضحاياهم وهذه الظاهرة موجودة في علم النفس وهي الخوف المرضي أو ما يسمى “البارانويا”.

وخوف ماكرون وبعض الحكام العرب من محيطهم كخوف فرعون من ظهور موسى الذي سيـ.ضـ.ع حـ.داً لجـ.رائـ.مـ.ه في يوم من الأيام.

و المشكلة من وجهة نظر أقطاي في الواقع هي الكـ.راهـ.ية والعـ.دائـ.ية لا الخوف؛ ولذلك لا يجب فتح الباب والتساهل مع هذه العـ.دائية الظـ.الـ.مة وخلطها مع شعور طبيعي كالخوف.

وياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، و أكاديمي وكاتب ونائب مسؤول الشؤون الخارجية لحزب العدالة والتنمية سابقًا، ونائب عن حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي للدورتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق