خطة روسية للسيطرة على منطقة استراتيجية في ريف إدلب

خطة روسية للسيطرة على منطقة استراتيجية في ريف إدلب

مدى بوست – فريق التحرير

قالت مصادر إعلامية سورية، إن روسيا تسعى للسيطرة على منطقة استراتيجية في إدلب، تعتبر بوابة للتمدد الروسي شمال سوريا.

وتسعى روسيا للسيطرة على مدينة أريحا في إدلب الجنوبي التي تعتبر البوابة الجنوبية لمدينة إدلب بنحو 12 كيلومتراً، وتشرف على مناطق واسعة من ريفي إدلب وحماة.

أريحا الواقعة على طريق إم4 الدولي “حلب -اللاذقية” الذي تسعى روسيا للسيطرة عليه، تشكل عقدة طرق أساسية تتحكم بالمنطقة.

منطقة أريحا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا
منطقة أريحا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا – خطة روسية للسيطرة على منطقة استراتيجية في ريف إدلب

إفراغ المنطقة من أهلها

وكما حصل في كفرنبل وسراقب وغيرها من مناطق الريف الإدلبي، يسهم القـ.صـ.ف والتصـ.عيـ.د المستمر على أريحا في إفراغها من سكانها ونـ.زوحـ.هم إلى مناطق أخرى حدودية.

ويشكل التصـ.عـ.يد على أريحا ضـ.غـ.طاً جديداً على المعارضة السورية وتركيا التي تتقـ.اطـ.ع مصالحها مع روسيا في عدة دول في مقدمتها سوريا وليبيا و قره باغ الأذربيجانية.

وتقـ.ع أريحا في عقدة طرقات رئيسية بين مناطق جسر الشغور غرباً وجبل الزاوية جنوباً وسراقب شرقاً وإدلب المدينة، ما يسهل الخطة الروسية في السيطرة على المنطقة الجنوبية والغربية لإدلب والسيطرة عليها بشكل كامل.

أريحا وإدلب

وكانت المعارضة السورية قد سيطرت على أريحا في عام 2014، بعدما عانى أبنائها كثيراً خلال سنوات الثورة الأولى بعد خروجهم في مظاهرات ضـ.د نظام الأسد قوبلت آنذاك بالرد الأمني والاعتـ.قـ.ال والقـ.مـ.ع.

ويبدو أن روسيا تسـ.تـ.غل الانشغال الأمريكي بالانتخابات الحالية وتداخل الوضع بالنسبة لتركيا مع تداخل مصالحها في دول عديدة.

لكن تركيا أكدت مراراً اهتمامها الخاص بالشأن السوري والحل السياسي والسعي للحفاظ على المنطقة الآمنة التي ساهمت فيها عبر عمليات عسكرية عدة أبرزها نبع السلام وغصن الزيتون.

الموقف التركي

وأكدت المسؤولة في وزارة الدفاع التركية أن جيش بلادها يحاول ويسعى بكافة الوسائل الممكنة للحفاظ على وقف إطـ.لاق النــ.ار في إدلب، وذلك لكي تنعم المنطقة بالهدوء ولوقف حمامات الــ.د مــ.اء التي تسببت بها قوات الأسد المدعومة إيرانياً وروسياً.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هـ.دد أنه في حال عـ.دم الوفاء بوعود إخرَاج الإرهـ.ابيـ.ين من الخطوط التي حددتها تركيا في سوريا، فلدى تركيا الحق في إخراجهم متى أرادت ذلك.

ولم يحدد الرئيس التركي المناطق السورية التي قد تتحرك أنقرة لاستعادتها، سواء تلك التي ذكرها بداية العام حول سوتشي أم مرتبطة بمناطق شرق الفرات.

وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية قد اعتبرت أن تركيا تستعد بشكل جدي مؤخراً لعملية عسكرية في إدلب شمال غرب سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق