الأمم المتحدة تحمّل نظام الأسد وروسيا مسؤولية ما يجري في إدلب

الأمم المتحدة تحمّل نظام الأسد وروسيا مسؤولية ما يجري في إدلب

مدى بوست – فريق التحرير

حمّلت الأمم المتحدة نظام الأسد مسؤولية الوضع الإنساني في محافظة إدلب جرّاء التصـ.عيد العسكري له ولروسيا شمال غرب سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “سيتفان دوجاريك” إن تصـ.عيد الأسد الأخير على مناطق مأهولة بالمدنيين، تسبب بسقـ.وط ضحـ.ايا مدنيين بينهم أطفال شمال غرب سوريا.

وعبر “دوجاريك” عن قلق الأمم المتحدة البالغ جراء التصعيد العسكري لنظام الأسد مفيداً بأن نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “مارك كاتس” قلق للغاية من أعمال العـ.نـ.ف في إدلب.

ستيفان دوجاريك - مواقع التواصل
ستيفان دوجاريك – مواقع التواصل

المتحدث الأمم قال إن كاتس يواصل دعوته لكل الأطراف في سوريا بضرورة وقف القـ.تال تماشياً مع مناشدة الأمين العام السابقة لوقف إطـ.لاق الـ.نـ.ار الشامل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والبنى التحتية.

منطقة استراتيجية في إدلب

وفي وقت سابق قالت مصادر إعلامية سورية، إن روسيا تسعى للسيطرة على منطقة استراتيجية في إدلب، تعتبر بوابة للتمدد الروسي شمال سوريا.

وتسعى روسيا للسيطرة على مدينة أريحا في إدلب الجنوبي التي تعتبر البوابة الجنوبية لمدينة إدلب بنحو 12 كيلومتراً، وتشرف على مناطق واسعة من ريفي إدلب وحماة.

أريحا الواقعة على طريق إم4 الدولي “حلب -اللاذقية” الذي تسعى روسيا للسيطرة عليه، تشكل عقدة طرق أساسية تتحكم بالمنطقة.

إفراغ المنطقة من أهلها

وكما حصل في كفرنبل وسراقب وغيرها من مناطق الريف الإدلبي، يسهم القـ.صـ.ف والتصـ.عيـ.د المستمر على أريحا في إفراغها من سكانها ونـ.زوحـ.هم إلى مناطق أخرى حدودية.

ويشكل التصـ.عـ.يد على أريحا ضـ.غـ.طاً جديداً على المعارضة السورية وتركيا التي تتقـ.اطـ.ع مصالحها مع روسيا في عدة دول في مقدمتها سوريا وليبيا و قره باغ الأذربيجانية.

وتقـ.ع أريحا في عقدة طرقات رئيسية بين مناطق جسر الشغور غرباً وجبل الزاوية جنوباً وسراقب شرقاً وإدلب المدينة، ما يسهل الخطة الروسية في السيطرة على المنطقة الجنوبية والغربية لإدلب والسيطرة عليها بشكل كامل.

وكانت المعارضة السورية قد سيطرت على أريحا في عام 2014، بعدما عانى أبنائها كثيراً خلال سنوات الثورة الأولى بعد خروجهم في مظاهرات ضـ.د نظام الأسد قوبلت آنذاك بالرد الأمني والاعتـ.قـ.ال والقـ.مـ.ع.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق