روسيا تلمح إلى مناقشة قضية رئيسية لدى السوريين في أستانا

روسيا تلمح إلى مناقشة قضية رئيسية لدى السوريين في أستانا

مدى بوست – فريق التحرير

لمحت روسيا إلى مناقشة ملف المعتـ.قلين في محادثات أستانا القادمة حسبما أعلنت المتحدثة باسم خارجيتها ماريا زاخاروفا.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن زاخاروفا قولها إن روسيا وإيران وتركيا تعمل على جدول أعمال مباحثات مؤتمر “أستانة” بشأن سوريا.

وجددت زاخاروفا التأكيد على أن ملف المعتـ.قلين سيحظى باهتمام أكبر من الدول الضامنة، مشيرة إلى محاولة الاستفادة من الوقت الذي تأجلت خلاله المحادثات بسبب كورونا.

ماريا زاخاروفا - وكالاات
ماريا زاخاروفا – وكالاات روسيا تلمح إلى مناقشة قضية رئيسية لدى السوريين في أستانا

موضوعات محددة

ودعت الخارجية الروسية الدول الضامنة تركيا وإيران إلى تحديد موضوعات محددة جنباً إلى جنب ومناقشتها بشكل يمكن من خلالها تجاوز الخلافات القائمة.

وذكرت زاخاروفا أن الدول الضامنة ستعطي أهمية وأولوية للعمل على حل ملفات الإفراج عن المعتـ.قلين والمختـ.طفين، وتسليم الجـ.ثث والبحث عن المفـ.قـ.ودين”.

وعقدت الدول الضامنة تركيا وإيران وروسيا الجولة الـ14 من مباحثات “أستانة” في 10 من كانون الأول 2019، وأكدت آنذاك تمسكها بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، والالتزام بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

لا التزام من الدول الضامنة

لكن روسيا وإيران لم تلتزما بأي من بنود تلك المحادثات وفق ناشطين حيث استمرت خـ,روقـ.اتهما في مختلف المناطق السورية لا سيما إدلب وحلب شمال غرب البلاد.

وفي بداية العام الجاري شنت قوات الأسد وروسيا حملة عسكرية كبيرة تقدمت بموجبها إلى مناطق واسعة في أرياف حماة وحلب وإدلب.

ومنذ أن عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفاقاً لوقف إطـ.لاق النـ.ار في موسكو بتاريخ آذار العام الجاري، تخـ.رق روسيا ونظام الأسد وإيران بشكل شبه يومي ذلك الاتفاق.

ويتمثل ذلك من خلال عمليات القـ.صـ.ف اليومي والمتكرر لمناطق مأهولة بالمدنيين فضلاً عن محاولات تسـ.لل شبه يومية للتقدم نحو مناطق حدودية شمال سوريا.

الأمم المتحدة تعلّق

ومؤخراً حمّلت الأمم المتحدة نظام الأسد مسؤولية الوضع الإنساني في محافظة إدلب جرّاء التصـ.عيد العسكري له ولروسيا شمال غرب سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “سيتفان دوجاريك” إن تصـ.عيد الأسد الأخير على مناطق مأهولة بالمدنيين، تسبب بسقـ.وط ضحـ.ايا مدنيين بينهم أطفال شمال غرب سوريا.

وعبر “دوجاريك” عن قلق الأمم المتحدة البالغ جراء التصعيد العسكري لنظام الأسد مفيداً بأن نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “مارك كاتس” قلق للغاية من أعمال العـ.نـ.ف في إدلب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق