أردوغان يقيل مسؤولاً تركياً بارزاً ويجري تغيرات عديدة

أردوغان يقيل مسؤولاً تركياً بارزاً ويجري تغيرات عديدة

مدى بوست – فريق التحرير

أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، قراراً جديداً بإقالة مسؤول تركي رفيع حسبما بيان للرئاسة التركية.

المصادر ذكرت أن أردوغان أصدر مرسوماً يقضي بإقالة محافظ البنك المركزي مراد أويصال من منصبه،

وبالمقابل عيّن أردوغان رئيس إدارة الاستيراتيجية والموازنة بالرئاسة ناجي آغبال، خلفًا لأويصال.

ناجي أغبال - تعبيرية
ناجي أغبال – تعبيرية أردوغان يقيل مسؤولاً تركياً بارزاً ويجري تغيرات عديدة

كما عين إبراهيم شنل رئيسًا لإدارة الاستيراتيجة والموازنة بالرئاسة خلفًا لناجي آغبال، وآخر بتعيين وزير الاقتصاد السابق، نهاد زيبكجي، عضوًا بلجنة السياسات الاقتصادية برئاسة الجمهورية.

ناجي آغبال من هو؟

محافظ البنك المرزي الجديد ناجي آغبال ولد في 1 كانون الثاني/يناير 1968 وهو خريج جامعة إسطنبول كلية العلوم السياسية، قسم الإدارة العامة.

أكمل آغبال درجة الماجستير في برنامج إدارة الأعمال العامة (MBA) في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة.

وشغل المسؤول الجديد منصب المفتش المالي ونائب رئيس هيئة التفتيش المالي ورئيس دائرة في المديرية العامة للإيرادات ومستشار وزير.

كما شغل منصب رئيس المديرية العامة للموازنة والرقابة المالية بين عامي 2006-2009، ومنصب وكيل وزارة المالية بين عامي 2009-2015.

وفي 7 حزيران/يونيو 2015، دخل البرلمان التركي كنائب عن حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية، وشغل منصب وزير المالية في الحكومتين الـ 64 والـ 65.

ما سر القرار الجديد؟

قرار الرئيس التركي جاء بعد هبوط قيمة الليرة التركية لمستوى قياسي، والذي تجاوز 8 ليرات ونصف مقابل الدولار الواحد.

وكانت الليرة التركية قد غلقت على 8.5445 أمام الدولار يوم الجمعة بعد أن تراجعت لمستوى قياسي بلغ 8.58. وهبطت الليرة 30 في المئة أمام الدولار هذا العام.

ومراراً أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه الفوائد المرتفعة، والسبت الماضي قال إنه يحـ.ارب “مثلثاً شيطانياً من معدلات فائدة وأسعار صرف وتضخم”.

تراجع الليرة

وتراجعت العملة التركية بنسبة أكثر من 30 في المئة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام، فيما يسـ.ود القـ.لـ.ق الأسواق بسبب استمرار ارتفاع التضـ.خم، الذي يبقى في خانة العشرات، مع تراجع احتياطات العملة الأجنبية.

وبرزت آمال الشهر الماضي في أن يقوم البنك المركزي برفع معدلات الفائدة الرئيسية بسبب ضعف الليرة، لكن الأسواق شعرت بالخيبة بعد إبقائها عند معدلاتها.

وفاجأ البنك المستثمرين في أيلول/سبتمبر عندما رفع سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى من 2018، من 8,25 إلى 10,25 بالمئة.

وتصدر لجنة السياسات النقدية في البنك قرارها التالي حول معدلات الفائدة في 19 من تشرين الثاني/نوفمبر.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق