درعا تعود لواجهة الثورة السورية بأحداث لافتة (فيديو)

درعا تعود لواجهة الثورة السورية بأحداث لافتة (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن مهد الثورة السورية، التي بدأت منها انتفاضة السوريين عام 2011، قررت أن لا تهدأ عن مواجهة نظام الأسد وحلفائه داخل مناطق سيطرتهم بشتى الطرق والوسائل.

فقد شهدت محافظة درعا جنوب سوريا مؤخراً أحداث لافتة أعادت الذكريات مرة أخرى إلى الثورة السورية التي هزت كيان الأسد في عقر داره.

وبعد مواجهات مسـ.لـ.حّة بين عناصر التسويات وقوات الأسد سيطر أهالي درعا على حاجز عسكري تابع لقوات الأسد في بلدة جلين بريف درعا الغربي.

درعا تعود لواجهة الثورة السورية بأحداث لافتة (فيديو)
درعا تعود لواجهة الثورة السورية بأحداث لافتة (فيديو)

حراك شعبي كبير

ووثقت مشاهد مصورة سيطرة الأهالي المتمثلين بعناصر التسويات على حواجز تابعة لقوات الأسد في تلك البلدة.

وبالمقابل أغلق أهالي بلدات “الحراك واليادودة والمزيريب” في ريف درعا الطرق الرئيسية بالإطارات المشـ.تـ.علة احتجاجاً على الحملة الأمنية والعسكرية لقوات الأسد على حي طريق السد بمدينة درعا.

وتمكن شبان من المنطقة الغربية في درعا من أسر ضابطين و10 عناصر من الفرقة الرابعة في قوات الأسد تضامنا مع درعا البلد التي تتعرض لمحاولة اقـ.تـ.حام منذ صباح اليوم.

نظام الأسد ودرعا

حشود النظام التي حاولت السيطرة على مناطق جديدة في درعا تزامنت مع تحـ.لـ.يق مكـ.ثـ.ف لطائرات الاستطلاع في سماء منطقة النخلة والأحياء المحيطة بها، وتحوي هذه المنطقة بساتين ومزارع لأهالي درعا البلد.

اللجان المركزية بدرعا كانت قد طالبت في بيان لها أمس السبت، أبناء حوران بالوقوف صفاً واحداً في وجه قوات الأسد التي تحاول السيطرة على المحافظة.

كما وجهت دعوات محلية من أبناء المدينة للخروج بمظاهرات ووقفات احتجاجية للـ.تـ.نـ.ديـ.د بهذه الأعمال التي تهـ.دف إلى إرهـ.اب الأهالي وقـ.طـ.ع سبل عيشهم وفق بيان اللجان المركزية.

وفي 19 تشرين الأول 2020، ذكرت وسائل إعلام محلية أنّ دورية مِن المخابرات الجوية التابعة لـ نظام الأسد اعتـ.قـ.لت سيدة في مركز مدينة درعا ما أثـ.ار غـ.ضـ.باً شعبياً واسعاً واحتجاجات متكررة.

والله لنرجعها 2011

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً، أظهر مواطناً في إحدى محطات الوقود فيها وهو يخاطب ضابطاً لدى نظام الأسد قائلاً: نحن ماحدا بضـ.ربنا والله لهـ.دّ الكازية فوق راسكم.

وأظهر المقطع الرجل وهو يقول للضابط: نحن عملنا تسوية مو مشان تعاملونا هيك متابعاً: والله لنرجعها 2011.

وحاول الضابط تهدئته لكن الرجل استمر في الصـ.راخ، وقال للضابط” الشوارع بيناتنا مشيراً إلى تاريخ بدء الثورة السورية قبل أن يختم حديثه بشتيمة للضابط والنظام بأكمله.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق