أكبر فـضـيـحة في تاريخ الدراما السورية والسبب: “طبق الأصل” (فيديو)

أكبر فـضـيـحة في تاريخ الدراما السورية والسبب: “طبق الأصل” (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تكررت الانتـ.قـ.ادات المـ.وجـ.هـ.ة للدراما السورية، لأسباب كثيرة ومتعددة، حتى من نجوم الدراما أنفسهم وفي مقدمتهم الفنان القدير ياسر العظمة.

وآخر ما رصده مدى بوست، تقرير موقع العربي الجديد الذي تحدث عبر الكاتب عدنان حمدان عن حلقات من المسلسل السوري “طبق الأصل” واصفاً إياه بالصورة المـ.شـ.وهـ.ة.

التقرير تحدث عن استنساخ المسلسل لعمل سعودي درامي شهير وهو مسلسل إجازة الذي تشارك في بطولته الفنانة الشهيرة أسيل عمران والفنان تركي اليوسف.

أكبر فـضـيـحة في تاريخ الدراما السورية والسبب: "طبق الأصل" (فيديو)
أكبر فـضـيـحة في تاريخ الدراما السورية والسبب: “طبق الأصل” (فيديو)

طبق الأصل

ويضم المسلسل باقة من الممثلين السوريين، وهم: عباس النوري، ميلاد يوسف، نور علي، هبة نور.

كما يشارك فيه فايز قزق، محمد خير الجرّاح، ترف التقي، جلال شمّوط، محمد قنوع، عهد ديب ورشا ابراهيم.

والعمل الدرامي من كتابة سلام الكسيري وإخراج علي محيي الدين علي، فيما تشاركت إنتاجه شركتا “غولدن لاين” و”أي سي ميديا”.

13 حلقة

مسلسل طبق الأصل الذي تنتجه شركة “غولدن لاين” نسخ المسلسل عبر عشارية “طبق الأصل” من ضِمن مسلسل “بصمة حدا” المكون من ثلاث عشاريات.

لكن “طبق الأصل” لم تنته بعشر حلقات، بل امتدت حتى ثلاث عشرة حلقة، وهذا ما اعتبره التقرير بأنه زاد الأمر سـ.وءاً.

ولفت كاتب التقرير إلى أن العمل كان بطيئاً بأحداثه رغم عدد الحلقات القليل، فلا تكثيف ولا ترابط بالقصة، والتـ.شـ.تت كان واضحاً في الأحداث.

استـ.نـ.فاد وسائل الابتكار

ويبدو أن بعض شركات إنتاج الأعمال السورية قد استنفدت وسائل الابتكار لأفكار جديدة، فحاولت استنساخ أعمال عربية أخرى وقولبتها بقالب سوري وهو ما حدث بالعمل المذكور وفق تقرير العربي الجديد.

وفضلاً عن ذلك فقد جاءت نهاية العمل السوري متوقعة ولا غرابة فيها، كما كان إخراج علي محي الدين علي كلاسيكياً دون لقطات ساحرة أو حركات كاميرا لافتة أو مميزة.

و كان النمط التقليدي في المسلسل سيد الموقف ويعيد المشاهد إلى أعمال أيام التسعينيات، حيث لا ابتكار متفرد ولا تجديد تقني واضح وهو ما قد يتم إرجاعه للميزانية الضـ.عـ.يفـ.ة لهذا العمل.

حكاية رتيبة

وبالنسبة للنص الذي كتبته سلام كسيري، جاء غـ.امـ.ضـ.اً دون روح تجديدية أو عبارات رنانة وكون حكاية رتيبة يستعجل الجمهور نهايتها بأي شكل ليتفاجئ بأن النهاية أيضاً كانت بلا مضمون أو شكل واضح.

واعتبر التقرير أنه ربما يكون الاتكاء على أسماء لامعة ومهمة، لاستدراج الجمهور لم يعد كافياً أو مرضياً، فالمتابع يبحث عن المتعة التي قدمتها الدراما السورية على مدى سنوات طويلة.

وكانت غولدن لاين قد لفتت إلى أنّ العمل هو دراما جريئة حـ.د الصـ.دمة والحـ.ذر، فليس كل ما تراه العين حقيقة، في صـ.راع رجل مع الجميع، الزوجة والأخ والشريكة، وحتى نفسه..” حسب وصفها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق