بعد شائعات انفصالها عن زوجها حسام حبيب.. شيرين عبد الوهاب: احنا بألف خير (فيديو)

بعد شائعات انفصالها عن زوجها حسام حبيب.. شيرين عبد الوهاب: احنا بألف خير (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

تداول رواد مواقع التواصل شائعات عن انفصال المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب عن زوجها الفنان حسام حبيب، وذلك بعد أن اكتشفت تلاعبه في إيرادات حفلاتها وأعمالها الفنية.

وقيل أن عبد الوهاب أوكلت لحبيب مهمة إدارة أعمالها ومتابعة عملية إبرام العقود وتسلم المستحقات المالية، وبحسب الأنباء التي جرى تداوله، اكتشفت أنه تصرف في عقود وأموال دون الرجوع إليها، فقررت الانفصال.

وبحسب مصادر مقربة من عبد الوهاب، فهذه الأخبار محض شائعات لا أساس لها من الصحة، وقد حرصت على نفيها بنفسها من خلال تغريدة، تقول: “احنا بألف خير”.

شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب
شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب-إنترنت

تغريدة غير مقنعة!

اعتبر عدد كبير من المتابعين للأخبار المتواترة عن أزمة شيـرين عبد الوهاب وزوجها حساب حبيب، أن التغريدة المقتضبة التي أكدت فيها أنهما بخير، غير كافية وغير مقنعة.

وبحسب مصدر خاص لمجلة فوشيا، فهناك خلافًا وقع بالفعل ما بين عبد الوهاب وحبيب يخص طريقة إدارة الأخير لأعمال زوجته، حيث ينفرد في بعض الأحيان ببعض القرارات دون الرجوع إليها.

وأوضح المصدر أن الأزمة التي زُج فيها مؤخرًا باسم حسام حبيب، مع الملحن والمنتج ياسر خليل مدير أعمال شيرين عبد الوهاب السابق، لاحت في الأُفق، إذْ قال حسام لزوجته خلال تلك الأزمة إنه يدير شؤونها وفق ما يراه مناسبًا، منوهًا بأن هناك بعض التصرفات التي قام بها حبيب اعترضت عليها، وطالبت بتعديل طريقة إدارته لأعمالها وفق ما تراه هي مناسبًا.

والد حسام حبيب ينفي انفصال ابنه عن شيرين عبد الوهاب

نفى السيد حسين حبيب، والد المطرب حسام حبيب، في اتصال هاتفي مع برنامج MBC Trending، الشائعات المنتشرة عن انفصال ابنه عن زوجته المطربة شيـرين عبد الوهاب.

وأكد حبيب الأب أن من يقف وراء هذه الشائعات أشخاص وقف في وجههم ابنه لحماية حقوق زوجته، وقد وصل الأمر بينهم لساحة القضاء، فاستطاع ابنه أن يكسب بعض القضايا وما زالت قضايا أخرى منظورة أمام القضاء المصري.

وأشار السيد حسين حبيب أن الثنائي حبيب وعبد الوهاب لا يلتفتان لهذه الأخبار الكاذبة، فهما مشغولان بأعمالهما في الاستديو الخاص بهما في مدينة 6 أكتوبر، ولا يهتمان بالسوشيال ميديا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق