ديلي صباح: حالة واحدة لتتعاون تركيا وأمريكا بقيادة بايدن في سوريا

ديلي صباح: حالة واحدة لتتعاون تركيا وأمريكا بقيادة بايدن في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبرت صحيفة ديلي صباح التركية أن الخلاف الأكثر أهمية بالنسبة لتركيا لتتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة هو دعم واشنطن لوحدات الحماية الكردية.

جاء ذلك حسب لقاء أجرته الصحيفة مع الباحث في مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (SETA) “حسين ألبتكين”.

ألبتكين قال إنّ القضية الأكثر أهمية للعلاقات بين تركيا والولايات المتحدة هي فيما إذا كان بايدن سيصر على موقفه من وحدات الحماية الكردية التي بدأ بدعمها خلال إدارة أوباما حين كان نائبا له.

تركيا وأمريكا - وكالات
تركيا وأمريكا – وكالات ديلي صباح: حالة واحدة لتتعاون تركيا وأمريكا بقيادة بايدن في سوريا

السيادة والاستقلال

وتعـ.ارض تركيا بـ.شـ.دة وجود الوحدات الكردية باعتبارها جماعة إرهـ.ابـ.ية وكونها تسببت بانـ.تـ.هـ.اكات كبيرة بحق المدنيين في سوريا وتركيا فضلاً عن علاقاتها مع نظام الأسد وصلتها المباشرة بمخابراتها.

وبحجة مـ.حـ.اربـ.ة “تنظيم الدولة” قدمت الولايات المتحدة تدريبات عسكرية وشاحنات محملة بالدعم العسكري لوحدات الحماية الكردية على الرغم من المخاوف الأمنية لأبرز حلفائها في الناتو.

وقالت صحيفة ديلي صباح إن أي جهد من جانب الإدارة الأمريكية لدعم وإشراك وحدات الحماية أو حزب العمال الكردستاني سيـ.وتـ.ر العلاقة بين البلدين.

كما أن أي خطوات لبايدن تتعلق بالشؤون الداخلية التركية، سينظر إليها على أنها تـ.حـ.د للسيادة والاستقلال وقد تؤثر على العلاقات بين واشنطن وأنقرة بشكل مباشر.

وفي فترة حكم الرئيس دونالد ترامب تم توثيق العلاقة الشخصية بشكل جيد مع الرئيس أردوغان مما يشير إلى أن الاثنين كانا لاعبين رئيسيين في التـ.غـ.لـ.ب على المـ.شـ.اكل الثنائية بين البلدين.

أردوغان يخاطب بايدن

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان قد وجه رسالة تهنئة لنظيره الأمريكي المنتخب جو بايدن بعد فوزه بالانتخابات التي أجراها بالتنافس مع نظيره دونالد ترامب.

وقال أردوغان لـ “بايدن” إنه واثق أن روابط التعاون والتحالف القوية بين تركيا وأمريكا ستواصل تقديم إسهامات مصيرية للسلام العالمي.

وذكر الرئيس التركي أن التحديات العالمية والإقليمية التي تعترض العالم اليوم تحتم على دوله السعي لمواصلة تطوير وتعزيز علاقاتها القائمة على أساس المصالح والقيم المشتركة.

وكانت صحيفة حربيت التركية قد أكدت أن الفائز بالانتخابات سيحدد مستقبل العلاقات مع تركيا وهيك النظام الدولي.

ونقلت الصحيفة عن الكاتب التركي سيدات أرغين قوله إذا تم انتخاب بايدن وفاز بالرئاسة فإنه سيعيد الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران وسيكون لتركيا نصيب أمام التغير المستقبلي.

أرغين أوضح أن النهج الذي سيتبعه بايدن في الملف السوري سيكون أمرا حيويا بالنسبة لأنقرة، لكن الأتراك كانوا يعتقدون عموماً أن المرشح الجمهوري الأفضل بالنسبة لتركيا، بسبب العلاقات الوثيقة والدافئة بين ترامب وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

لكن بايدن رغم كل تصريحاته العـ.دائية لتركيا إلا أنه لن يستطيع تجاهل نفوذها وقوتها في المنطقة وسيتحتم عليه العمل بما لا يـ.ضـ.ر مصالحها وإلا فسيدخل في مـ.واجـ.هة كبيرة مع دولة عظمى قيادة وشعباً.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق