ثلاثة أسباب وراء التطورات الأخيرة في إدلب ومناطق الشمال السوري

ثلاثة أسباب وراء التطورات الأخيرة في إدلب ومناطق الشمال السوري

مدى بوست – فريق التحرير

لفت تقرير خاص لموقع اقتصاد سوري أحد مشاريع صحيفة زمان الوصل، إلى أسباب التصعيد الأخير شمال غرب سوريا مشيراً إلى سيناريوهات عديدة متوقعة.

وذكر الموقع أن حملة استـ.هـ.داف مناطق الشمال السوري مستمرة في قرى ومدن جنوب طريق الإم4.

ويستمر ذلك الوضع في ظل ما يعتبره مراقبون خـ.رقاً لاتفاق الممر الآمن الموقع بين تركيا وروسيا بداية العام الجاري، وبين من يعتبرونه تنفيذاً لتفاهمات تركية روسية غير معلنة رغم التصريحات التركية الواضحة بهذا الشأن.

إدلب -الأناضول
إدلب -الأناضول ثلاثة أسباب وراء التطورات الأخيرة في إدلب ومناطق الشمال السوري

أطول تهدئة منذ عام 2011

قوات الأسد وحلفائها كانت قد أنهت في 16 مارس/آذار الماضي، أكبر حملة عسكرية لها سيطرت من خلالها على معظم قرى ريف حلب ومناطق واسعة من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

ومنذ ذلك الوقت تعيش المنطقة ضمن اتفاق تهدئة يعتبر الأطول منذ عام 2011، بعد مضي ثمانية أشهر دون تغير ملموس في خرائط السيطرة.

و منذ بضعة أسابيع بدأت الأمور تتغير، فالهدوء لم يعد كالسابق، والتطورات بدأت تتسارع منذرة بحملة عسكرية قريبة وسط خوف وترقب بين أهالي نازحين وعددهم كبير وفي تزايد وسكان أصليين لتلك المناطق.

مخطط تقوده إيران

وينقل التقرير وجهة نظر البعض في أن ما يحصل هو جزء من مخطط تقوده إيران لإنهاء اتفاق إدلب وهو ما أكدته وكالة الأناضول التركية في تقرير سابق.

وذكرت المصادر أن القوات المرتبطة بإيران شمال سوريا استفادت من فرصة الهدوء لإعادة تموضعها شمال معرة النعمان وسراقب والمناطق المطلة على ما تبقى من طريق (m5) باتجاه مدينة حلب.

وتسعى تلك القوى للتقدم ومد نفوذها في أي فرصة تراها مناسبة للقيام بذلك متجاهلة الاتفاقات الدولية والتركية الروسية بهذا الشأن.

خلاف روسي تركي

رؤية أخرى نقلها التقرير تحدثت عن خلاف روسي تركي كبير بسبب تواجد أنقرة بعدد جنود وعتاد كبير عن ما سبق ويختلف تماماً عن الوضع بداية العام الجاري.

وفضلاً عن ذلك تسعى موسكو للسيطرة المباشرة على جسر الشغور وأريحا وجبلي الزاوية والأربعين لفتح الطريق الدولي والاستفادة منه لدعم اقتصاد نظام الأسد المتـ.هـ.الك.

ويفسر ذلك خطوات تركيا بإعادة تموضعها ونقل نقاط المراقبة من مناطق إلى أخرى.

تصريحات تركية واضحة

ويبدو أن الآراء السابقة وفق التقرير لا تعجب من يعتقدون بوجود تفاهم تركي روسي يجري تنفيذه أو تطبيق جزء منه على أقل تقدير مع أن التصريحات التركية واضحة بشأن الشمال السوري.

فقد أكد مصــ.در أمنـ.ـي تركي أن أنقرة لن تتراجع أمام تصعــ.يد قوات نظام الأسد في إدلب، وستبقى في المنطقة بالقــ.وة.

جاء ذلك خلال تقرير لصحيفة “تي آر تي” العالمية، تحدث عن أهداف قوات الأسد من الاعتــ.داء على نقاط المراقبة التركية.

الموقف التركي

وذكر التقرير، وفقاً لما ترجم موقع “نداء سوريا”، أن التوتــ.رات العســ.كرية تصــ.اعدت بين أنقرة ودمشق بشكل واضح.

وشـ.دد المصــ.در على أن تركيا لن تقبل عــ.دوان النظام تجاه قواعدها، والذي يتعــ.ارض مع اتفاقية إدلب الموقعة مع روسيا.

وتابع: “نحن نتعاون مع روسيا وإيران في سوريا ومن مسؤوليتها إيقاف النظام هنا”.

ويقول الخبراء، وفق التقرير، إذا تركت تركيا المنطقة فسيحولها الأسد لساحة قتــ.ال، وأضاف: “هــ.ذا ما يريده نظام الأسد”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق