قصة سفينة تيتانيك ورسالة المسافر البطل التي بيعت بالمزاد في بريطانيا (فيديو)

قصة سفينة تيتانيك ورسالة المسافر البطل التي بيعت بالمزاد في بريطانيا (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

قالت وسائل إعلام بريطانية، إن الرسالة التي كتبها “جون هاربر” الذي وصف بالبطل الشجاع لتـ.ضـ.حيـ.ته في إنقاذ الآخرين، بيعت بالمزاد.

وذكرت المصادر أن الرسالة بيعت بمبلغ 42 ألف جنيه استرليني في مزاد على الإنترنت لبيع تذكارات من السفينة الشهيرة، في ويلتشاير في جنوب غرب إنجلترا.

الواعظ كان قد قدم سترته للنجاة إلى مسافر آخر، وغرق مع السفينة المنكوبة في المحيط في نيسان/أبريل 1912.

قصة سفينة تيتانيك ورسالة المسافر البطل التي بيعت بالمزاد في بريطانيا (فيديو)
قصة سفينة تيتانيك ورسالة المسافر البطل التي بيعت بالمزاد في بريطانيا (فيديو)

رسالة شكر

وكتب هاربر مستخدماً أدوات مكتبية من “تيتانيك”، موجهاً رسالة إلى رجل دين زميل، قبل أن يتم نشر تفاصيلها في إيرلندا.

وتحدث الرجل البالغ من العمر 39 عاماً آنذاك، في رسالته عن حياته على متن السفينة وشكر صديقه الزميل على مودّته.

وبقي هاريز على متن السفينة لتقديم عبارات الدعم للمسافرين، ورفض أن يأخذ مكاناً في قارب النجاة إلى جانب ابنته وشقيقته.

وأعطى الواعظ سترة النجاة الخاصة به لمسافر آخر نجى بحياته، ونقل ناجون آخرون أنه استمر بالوعظ بالإنجيل خلال غرق السفينة.

قصة التيتانيك

آر إم إس تيتانيك هي سفينة ركاب إنجليزية عملاقة عابرة محيط منتظمة، كانت مملوكة لشركة وايت ستار لاين، تم بناؤها في حوض هارلاند آند وولف لبناء السفن في بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية.

كانت التيتانيك أكبر باخرة نقل ركاب في العالم صنعت في ذلك الوقت، وكان أول إبحار لها في 10 أبريل 1912 من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي.

وبعد أربعة أيام من انطلاقها في 14 أبريل 1912 اصـ.طـ.دمت الباخرة بجبل جليدي قبل منتصف الليل بقليل، مما أدى إلى غـ.رقـ.ها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة.

كان على متن الباخرة 2,223 راكب، نجا منهم 706 شخص فيما لقي 1,517 شخص حتـ.فـ.هم، ويقال أن السبب الرئيسي هو عـ.دم توفر عدد كافي من قوارب النجاة للمسافرين.

السفينة التي لاتغرق!

وكانت قوارب النجاة المتوفرة تكفي لـ 1,187 شخصاً، وهو ما أدى إلى غـ.رق عدد كبير من الرجال الذين كانوا على ظهر التيتانيك بسبب سياسة إعطاء الأولوية للنساء والأطفال في عملية الإنقاذ.

صنعت وصممت سفينة التيتانيك على أيدي أمهر المهندسين وأكثرهم خبرة، واستخدم في بنائها أكثر أنواع التقنيات تقدماً حينذاك.

وساد الاعتقاد بأنها السفينة التي لا تغرق، وكان غـ,رقـ.ها صـ.دمة كبرى للجميع حيث أنها مزودة بأعلى معايير السلامة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق