من مذيعة أخبار إلى مستشارة خاصة لـ بشار الأسد.. قصة لونا الشبل وحقيقة استبدالها ببثينة شعبان

من مذيعة أخبار إلى مستشارة خاصة لـ بشار الأسد.. قصة لونا الشبل وحقيقة استبدالها ببثينة شعبان

مدى بوست – فريق التحرير

قالت وسائل إعلامية موالية إن بشار الأسد أمر بترقية الإعلامية المقربة منه “لونا الشبل” لتكون مستشارة خاصة له.

وبموجب الترقية نقلت لونا الشبل من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى رئاسة الجمهورية دون توضيح مصير المستشارة السياسية والإعلامية بثينة شعبان.

وقد تكون لونا الشبل مستشارة إضافية للأسد إلى جانب شعبان وهو ما ستكشفه الأيام القادمة من خلال الظهور الإعلامي أو الإعلانات الرسمية لنظام الأسد.

لونا الشبل وبثينة شعبان
لونا الشبل وبثينة شعبان قصة لونا الشبل وحقيقة استبدالها ببثينة شعبان

لونا الشبل وقانون قيصر

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد شملت لونا الشبل وزوجها عمار الساعاتي بحزمة جديدة من الإجراءات، ضمن قانون قيصر.

ولونا الشبل إعلامية سورية، بدأت عملها عام 2003، في أكبر شبكة إخبارية في العالم العربي في العام 2003، بعد أن أنـهـ.ت ماجستير في الصحافة والإعلام.

وعملت لونا لفترة وجيزة في إعلام النظام، لتنتقل بعد ذلك إلى قناة الجزيرة، قبل أن تستـقـيل منه إلى جانب 4 مذيعات أخريات منتصف 2010.

من الجزيرة إلى قناة الدنيا

وتقربت لونا الشبل من القصر الجمهوري لنظام الأسد بعد فترةٍ قصيرة من انحـ.يازها إلى جانبه وتركها للعمل في قناة الجزيرة القطرية وانتـ.قاد تغطيتها الإعلامية للثورة السورية.

وحسبما رصدت مدى بوست حظيت لونا الشبل آنذاك بمكانةٍ لا بـ.أس بها، وبعد عودتها إلى سوريا، بدأت في الظهور على تلفزيون الدنيا كمنظّرة سياسية.

وكانت لونا الشبل في ذلك الوقت تتحدث عن ما تتعـ.رض له سوريا وفقاً لنظرية النظام السوري وحبـ.كات مخابراته.

التماشي مع مخابرات الأسد

أثبتت الشبل كفاءة عالية في التماشي مع مايريده النظام، لتقلّد منصب رئاسة مكتب الإعلام والتواصل في رئاسة الجمهورية حتى يتسنى لها تقديم الاستشارات والنصائح الإعلامية للنظام فيما يتعلق بالتعـ.اطي مع الثورة.

لونا الشبل كان لديها قصة فريدة العام الماضي، تتمثل في صورة انتشرت يظهر فيها بشار الأسد بمظهرٍ “مُـ.ذ ل” أمام نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وفي ذلك الوقت تعـ.مّـ.د بوتين إهـ.مـ.ال الأسد والحديث مع لونا الشبل التي كانت تقف مع مجموعة من المسؤولين الروس، فيما كان الأسد ينتظر دوره بعيداً عنهم.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق