“دخل الفن بعمر الـ17 وفقد نصف وزنه بسبب المرض”.. معلومات عن حسين الجسمي

“دخل الفن بعمر الـ17 وفقد نصف وزنه بسبب المرض.. معلومات عن حسين الجسمي

مدى بوست – فريق التحرير

“على الفنان أن يكون مفيدًا وصاحب رسالة إنسانية وفنية”.. بهذه الكلمات وصف الفنان الإماراتي حسين الجسمي (41 عامًا)، حياته الشخصية ومسيرته الفنية المتوجة بالعديد من الجوائز.

يعرف عن حسين الجسمي، كونه شخصًا حساسًا، يتمتع بحس مميز وروح مرحة يغلفها التواضع، فمن بين أقواله الشهيرة أيضًا أن: “لكل فنان أسلوبه وطريقته وصوته واختياراته وقبل كل شيء إحساسه”.

في هذا المقال سيجمع موقع “مدى بوست” عدد من المعلومات التي قد لا تعرفها عن الفنان الإماراتي حسين الجسمي.

"دخل الفن بعمر الـ17 وفقد نصف وزنه بسبب المرض ".. معلومات عن حسين الجسمي
“دخل الفن بعمر الـ17 وفقد نصف وزنه بسبب المرض “.. معلومات عن حسين الجسمي

من هو حسين الجسمي

هو مغني إماراتي، ولد بدولة الإمارات العربية المتحدة في 25 أغسطس 1979، داخل أسرة عاشقة للفن، حيث قام برفقة إخوته الثلاثة “صالح وجمال وفهد” بتأسيس فرقة موسيقية باسم “فرقة الخليج”.

وكانت هذه الفرقة تعتمد على إحياء المناسبات المختلفة من أفراح وحفلات، فاشتهرت محليًا ومعها اشتهر أخوه فهد في عالم التلحين وأصبح أحد أشهر ملحني الإمارات.

واشتهر الجسمي بدعمه للمرضى والحالات الإنسانية حيث شارك في العديد من الحفلات الخيرية، وتبرع بعوائدها لصالح جمعيات خيرية تهتم بمرضى السرطان والعجزة.

تزوج عام 2013 ولديه ابنة من هذا الزواج، ويعرف بحرصه الشديد بعدم الحديث عن حياته الخاصة، والخوض في تفاصيلها فهي حياة بعيدة كل البعد عن الأضواء.

بدايات حسين الجسمي بمجال الفن

بدأ الفنان الإماراتي حسين الجسمي، دخول عالم الفن وهو بعمر الـ17 عامًا، حيث تقدم نفسه مغنيًا لأغاني الفنان عبد الكريم عبد القادر.

كما شارك حسين، في برنامج البحث عن المواهب ضمن مهرجان دبي للتسوق، والذي استطاع فيه أن يفوز بجائزة المركز الأول عن فئة الهواة.

وتعاقدت معه روتانا للصوتيات والمرئيات وطرحت أول ألبوم له في 2002، الذي حقق نجاحًا كبيرًا خاصة بعد أن لقي استحسان الجمهور بالوطن العربي، ليزيد ذلك من شعبية حسين الجسمي.

مرض حسين الجسمي وفقدانه لنصف وزنه

عانى الفنان الإماراتي حسين الجسمي من مرض “السمنة المفرطة” حيث كان يزن 174 كيلو غرام، مما أدى لإصابته بالعديد من الأمراض التي اضطرته للخضوع لعملية تصغير المعدة، مما أدى لفقدان نصف وزنه.

إنجازات وجوائز حسين الجسمي

بعد النجاح الذي شهده الألبوم الأول لحسين الجسمي، توالت العديد من الأعمال، فمن أبرز الألبومات التي حملت اسمه، كان ألبوم “الجسمي 2004” ثم “الجسمي 2006” ثم “الجسمي 2010”.

وتمكن حسين الجسمي خلال هذا المشوار الفني البسيط أن يحصد العديد من الجوائز، منها جائزة الإبداع الفني المتميز من مهرجان ART عن مجمل أعماله التي قدمها خلال عام 2007.

وكذلك جائزة تكريم من المهرجان الوطني الثالث عشر للأغنية المغربية عن روائعه وإبداعاته خلال مسيرته الفنية.

وجائزة أفضل أغنية وأفضل مطرب عربي عن أغنية “بحبك وحشتيني” ضمن فعاليات حفل موريكس دور 2007.

وجائزة التميز في مجال الغناء على مستوى الوطن العربي في 2009 في إطار احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للشباب.

سر حب حسين الجسمي لمصر

اشتهر الفنان حسين الجسمي بحبه الشديد لجمهورية مصر العربية، حيث غنى لها العديد من الأغاني التي خطفت قلوب المصريين.

وكشف الفنان الإماراتي، في أحد اللقاءات عن سر حبه لمصر، بقوله: “يا مصريين بحبكم فوق الحب حب، في بدايتي الفنية حدثت لي مواقف كثيرة في مصر، وهي التي احتضنتني”.

وروى حسين الجسمي كيف احتضنته مصر في بداياته قائلًا: “في التسعينات عندما بدأت احتراف الغناء، توجهت إلى مصر، ومن اليوم الأول احتضنتني بالمحبة، واليوم أنا عاشق لكل طوبة فيها”.

وأكد حسين الجسمي، أن كل واحد في الوطن العربي يولد ولديه حب بالفطرة لمصر، مبررًا ذلك بأن مصر تحتضن الجميع.

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق