باراك أوباما يُصرح: لن أعمل في إدارة بايدن إرضاءً لزوجتي ميشيل.. فماذا يقصد؟

باراك أوباما يُصرح: لن أعمل في إدارة بايدن إرضاءً لزوجتي ميشيل.. فماذا يقصد؟

مدى بوست_فريق التحرير

صرح الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أنه لن يقبل أي منصب ضمن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، وذلك خوفًا من أن تتركه زوجته ميشيل، التي ستعارض هذا الأمر.

وكان أوباما قد أطلق هذا التصريح عندما حل ضيفًا على شبكة سي بي إس صنداي مورنينغ ، بحسب ما جاء في صحيفة الغارديان، حيث قال مازحًا: “هناك أشياء لن أفعلها، وإلا فإن ميشيل ستتركني!”، وتابع: “ستقول لي: ماذا؟ ما الذي ستفعله؟”.

ويقصد أوباما من تصريحه هذا أنه لن يقبل بأي منصب يُعرض عليه ضمن إدارة بايدن إرضاءً لزوجته، لأنه في نفس الوقت أعلن أنه مستعد لمساعدة جو بايدن وإدارته القادمة بكل وسيلة ممكنة، دون الذهاب للعمل بشكلٍ رسمي.

باراك أوباما وزوجته
الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل-إنترنت

باراك أوباما: أنا مقدر لتضحيات زوجتي

تابع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تصريحاته بشأن زوجته ميشيل، فقال: “إنني مدرك للتضحيات التي قدمتها لأي سبب من الأسباب، لقد سامحتني؛ نوعًا ما.. فما زالت تذكرني من حين لآخر بما تحملته هي من أجلي”.

ويخطط أوباما إلى الانعزال عن الحياة السياسية، فقد أشار في حديثه إلى أن ترك كل ذلك وراء ظهره وعدم الولوج فيه مرة أخرى، يجعله يشعر في بعض الأحيان وكأنه عاد إلى الحياة من جديد.

جدير بالذكر أن باراك أوباما وميشيل أوباما متزوجان منذ عام 1992، وقد أنجبا ابنتين هما: “ماليا” و”ساشا”، وقد كانت ميشيل السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية بين عاميّ 2009 و2017، وتعد أول سيدة أولى من أصول أفريقية.

ميشيل أوباما.. من هي؟

ميشيل أوباما.. هي السيدة ميشيل لافون روبنسن قبل الزواج من باراك أوباما، ثم أصبحت ميشيل أوباما بعد زواجها عام 1992، وُلدت في 17 يناير 1964، وهي محامية أمريكية قبل أي مناصب أخرى.

ترعرعت ميشيل أوباما في الجانب الجنوبي من شيكاغو، إلينوي، وهي خريجة من جامعة برينستون وكلية الحقوق في جامعة هارفارد. عملت في مكتب للمحاماة في مهنتها القانونية المبكرة، يدعى سيدلي أوستن حيث التقت باراك أوباما. 

ثم عملت في وقت لاحق في أعمال غير ربحية وكعميد مشارك لخدمات الطلاب في جامعة شيكاغو وكذلك نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والخارجية في مركز جامعة شيكاغو الطبي.

قامت ميشيل بحملة من أجل مساعي زوجها الرئاسية على مدى عامي 2007 و2008، حيث ألقت خطابًا رئاسيًا في المؤتمر الوطني الديمقراطي لعام 2008، ثم تحدثت عنه مرة أخرى في المؤتمر الوطني الديمقراطي لعام 2012. 

وفي أثناء المؤتمر الوطني الديمقراطي في فيلادلفيا عام 2016، ألقت خطابًا تأييديًا للمرشح الرئاسي الديمقراطي هيلاري كلينتون، وهي سيدة أولى سابقة.

باعتبارها سيدة أولى، عملت ميشيل كنموذج يُحتذى به للنساء وعمل كداعية للتوعية بالفقر، والتعليم، والتغذية، والنشاط البدني، والأكل الصحي، كما دعمت المصممين الأمريكيين واعتُبرت رمز للأناقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق