باحثون يكشفون الأهداف البعيدة لروسيا من عقد مؤتمر اللاجئين السوريين

باحثون يكشفون الأهداف البعيدة لروسيا من عقد مؤتمر اللاجئين السوريين

مدى بوست – فريق التحرير

لقي المؤتمر الذي عقدته روسيا يومي 11 و12 من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى مناطق سيطرة النظام السوري معارضة واسعة من غالبية الدول الكبرى، والمعنية بالملف السوري.

وقاطعت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي المؤتمر آنف الذكر على اعتبار أن الظروف غير ملائمة لعودة طوعية وآمنة للاجئين.

أما تركيا، وهي أكثر دولة تستضيف اللاجئين السوريين، فقد قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إن تحقيق السلام في سوريا مرتبط بإقصـ.ـاء نظام الأسد أولاً.

باحثون يكشفون الأهداف البعيدة لروسيا من عقد مؤتمر اللاجئين السوريين

مؤتمر روسي

وذلك في إشارة غير مباشرة من الرئيس التركي إلى مساعي روسيا لإعادة اللاجئين في الظروف السياسية الحالية.

من جانبه، قال مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، “فضل عبد الغني” إن مؤتمر عودة اللاجئين هو مؤتمر روسي بشكل كامل.

وأضاف أن المؤتمر ضد توجه ورغبة نظام الأسد الذي يحمل شعار أن “اللاجئين إرهــ.ابيون ولا نريد عودتهم”.

الالتفاف على العملية

وبيّن أن هدف روسيا من المؤتمر هو خلق تــ.وتر بين الأطراف داخل الدولة الواحدة في الدول الأوروبية بخصوص الموقف من اللاجئين السوريين، سواء بالتعاون مع الأحزاب اليمينية أو اليسارية، وفقاً لما نقل موقع “نداء سوريا” عنه.

بدوره، ذكر الباحث السياسي “محمود عثمان” أن لروسيا خمسة أهداف من عقد هذا المؤتمر.

وأول هذه الأهداف يتمثل بالالتفاف على العملية السياسية، حيث دأبت روسيا على الالتفاف على المسارات الأممية وذلك لأن هذه المسارات تمنح المعارضة السورية نوعاً من الندية مقابل نظام الأسد.

تمويل نظام الأسد

وثانيها، الاستفادة من الأموال التي ستجمعها روسيا باسم اللاجئين السوريين، في تمويل نظام الأسد الذي أوشك على الإفلاس.

والهدف الثالث هو الالتفاف على قانون قيصر عبر إدخال/ تهــ.ريب الأموال والمواد وجميع احتياجات النظام على أنها مساعدات للاجئين.

والرابع، إعطاء رسالة للعالم بأن روسيا تحت الوصاية الروسية، إذ حرصت موسكو على توجيه الدعوات للمؤتمر باسم وزارة الدفاع الروسية.

حصر المساعدات

وأشار “عثمان” إلى أن هذا السلوك يمثّل مصادرة للقرار السوري الذي لطالما تشدق الروس بشرعيته.

أما الهدف الخامس، فهو حصر المساعدات المقدمة للاجئين السوريين عبر قنوات نظام الأسد فحسب.

ويأتي ذلك بعد نجاح روسيا بإغلاق أحد المعبرين الإنسانيين في الشمال السوري ليبقى معبر واحد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق