قصة شاب إندونيسي تحوّل إلى مليونير والسبب نيزك (فيديو)

قصة شاب إندونيسي تحوّل إلى مليونير والسبب نيزك (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

لم يكن يعلن الشاب الإندونيسي “جوشوا هوتاغالنج” البالغ من العمر 33 عاماً، أن حياته ستتغير بشكل كامل للأفضل، بسبب نيزك، في بلدته الواقعة شمال إندونيسيا.

لكن النيزك الذي سـ.قـ.ط على منزله ووزنه أكثر من 2 كيلو غرام، يقدر ثمنه بقرابة مليوني دولار، وهو ما حول حياته من الفقر إلى الغنى، بعدما كان يعمل في صناعة التـ.وابـ.يـ.ت.

ووفق صحيفة “مترو” البريطانية فإنّ الشاب كان يصنع تابوتا خارج منزله في بلدة كولانج شمالي أندونيسيا في الوقت الذي سـ.قـ.ط فيه الحجر “النيزك” واخـ.تـ.رق سقف المنزل ليستقر داخل الغرفة.

إندونيسي يتحول إلى غني بسبب نيزك
إندونيسي يتحول إلى غني بسبب نيزك قصة شاب إندونيسي تحوّل إلى مليونير والسبب نيزك (فيديو)

من الفضاء

يروي جوشوا قصته قائلاً: “حين لمست الحجر كان لا يزال ساخنا وأدركت أنه سـ.قـ.ط من الفضاء، لأنه من المستحيل أن يكون أي شخص قد رمـ.اه على منزلي”.

المصادر أشارت إلى أن عمر حجر النيزك البالغ وزنه 2،01 كيلو غرام، يقدر بحوالي 4،5 مليار عام، وهو من النوع النادر جداً وتبلغ قيمته نحو 1،8 مليون دولار أمريكي.

جوشوا وهو أب لثلاثة أطفال سعد بهذا العطاء واصفاً إياه بالمنحة الربانية، قائلاً: “أشكر الرب الذي رزقني الهدية، وسأقوم ببناء كنسية في قريتي لأجل ذلك”.

علامة الحظ الجيد

ويضيف الشاب الإندونيسي: “أنجبت ثلاثة أولاد وتمنيت دائما أن يكون لي طفلة وأعتقد أن سقوط الحجر هو علامة على الحظ الجيد بأني سأنجب طفلة”.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا في وقت سابق مقطع فيديو أظهر لحظة مرور نيزك ضخم في سماء دول عربية كان قد مر في سماء إندونيسيا.

وتمكن أهالي بغداد والكويت وشمال السعودية من مشاهدة النيزك بوضوح، وفق وسائل إعلام عالمية عدة.

نيزك أم شهاب؟

وأفاد بعض المغردين الخليجيين أن النيزك عادة يتألف من صخور صغيرة بحجم كرة القدم، تتـ.فـ.تت وتتـ.بـ.خر قبل وصولها للأرض.

و يعتبر النيزك جسماً يوجد في النظام الشمسي ويتكون من حـ.طـ.ام الصخور وقد يكون في حجم حبيبات الرمل الصغيرة أو في حجم صخرة كبيرة كما حصل مؤخراً مع الشاب الإندونيسي،

أما الشهاب فهو النيزك المرئي الذي يدخل الغلاف الجوي للأرض و الاسم الشائع له هو “الشهاب الساقط”.

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق