معهد أمريكي: هذه الخطوة من شأنها أن تمهد الطريق للحل في سوريا

معهد أمريكي: هذه الخطوة من شأنها أن تمهد الطريق للحل في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

اقترح “معهد الولايات المتحدة للسلام” خطوة في سوريا معتبراً أن من شأنها تحقيق الاستقرار في سوريا.

وقال المعهد ضمن ورقة بحثية تداولتها وسائل إعلام محلية إن الربط بين مسارَيْ جنيف وأستانا قد يمهد الطريق لإيجاد حل وتسوية طويلة الأجل.

وأكدت ورقة المعهد أن أستانا أو جنيف بمفردهما لا يمكن أن يضـ.ع حـ.د لاستمرار الأوضاع الحالية، وسيؤدي العمل على الجانبين معاً إلى ربط الجسور بين الشمال غربي والشمال الشرقي في سوريا.

السلام في سوريا - مواقع التواصل  معهد أمريكي: هذه الخطوة من شأنها أن تمهد الطريق للحل في سوريا
السلام في سوريا – مواقع التواصل معهد أمريكي: هذه الخطوة من شأنها أن تمهد الطريق للحل في سوريا

محادثات أستانا وجنيف

الولايات المتحدة والدول الغربية بدورها ترفض الانـ.خـ.,راط في محادثات أستانا وتشارك فيها بصفة مراقب وتدعو كلاً من تركيا وروسيا لاعتماد جنيف مرجعية وحيدة، لكنها تعلن عـ.دم رفضـ.ها لها وتعتبر أن “أستانا” مكمل لجنيف.

واعتبر المعهد أن أفضل أمل للسلام في سوريا هو إقامة جسور لربط المسارات الدبلوماسية في جنيف وأستانا، بما يمكن أن يحقق مزيداً من الاستقرار في سوريا والمنطقة.

الورقة دعت إلى تركيز الجهود على تطوير مناهج مبتكرة لتعزيز اتفاقات السلام في المناطق الشمالية الغربية والشمالية الشرقية من سوريا، وترسيخ مظاهر الاستقرار في هذه المناطق من خلال تحسين وصول المساعدات الإنسانية.

الرعاة الخارجيين

ويلعب الرعاة الخارجيين وفق المعهد دوراً مهماً في كِلا المنطقتين تركيا في الشمال الغربي والولايات المتحدة في الشمال الشرقي، مع ممارسة روسيا نفوذها في كِلا المنطقتين.

ومع ذلك، في الغالب، لا تشارك هذه الجهات الخارجية الفاعلة في نفس الوقت في نفس العملية للتوسط في التـ.وتـ.رات داخل أو عبر المنطقتين.

وكانت روسيا قد لمحت إلى مناقشة ملف المعتـ.قلين في محادثات أستانا القادمة حسبما أعلنت المتحدثة باسم خارجيتها ماريا زاخاروفا.

تعليق روسي حول أستانا

ونقلت وكالة تاس الروسية عن زاخاروفا قولها إن روسيا وإيران وتركيا تعمل على جدول أعمال مباحثات مؤتمر “أستانة” بشأن سوريا.

وجددت زاخاروفا التأكيد على أن ملف المعتـ.قلين سيحظى باهتمام أكبر من الدول الضامنة، مشيرة إلى محاولة الاستفادة من الوقت الذي تأجلت خلاله المحادثات بسبب كورونا.

ودعت الخارجية الروسية الدول الضامنة تركيا وإيران إلى تحديد موضوعات محددة جنباً إلى جنب ومناقشتها بشكل يمكن من خلالها تجاوز الخلافات القائمة.

وذكرت زاخاروفا أن الدول الضامنة ستعطي أهمية وأولوية للعمل على حل ملفات الإفراج عن المعتـ.قلين والمختـ.طفين، وتسليم الجـ.ثث والبحث عن المفـ.قـ.ودين”.

وعقدت الدول الضامنة تركيا وإيران وروسيا الجولة الـ14 من مباحثات “أستانة” في 10 من كانون الأول 2019، وأكدت آنذاك تمسكها بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، والالتزام بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق