حقيقة فيديو توبيخ جو بايدن لإيمانويل ماكرون دفاعاً عن الإسلام

حقيقة فيديو توبيخ جو بايدن لإيمانويل ماكرون دفاعاً عن الإسلام

مدى بوست – فريق التحرير

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، مقطعاً مصوراً قالوا إنه يظهر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وهو يوبّخ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون دفاعاً عن الإسلام.

وحصد الفيديو مشاهدات واسعة ومشاركات بالآلاف وكتب على المقطع “الرئيس الأمريكي جو بايدن يحرج رئيس فرنسا أمام الجميع، ويدافع عن الرسول والإسلام”.

وفي حقيقة الأمر فإن صوت بايدن لم يكن في الفيديو إنما فقط صوت تعليق باللغة العربية يروي الادعاء المشار إليه.

حقيقة فيديو توبيخ جو بايدن لإيمانويل ماكرون دفاعاً عن الإسلام
حقيقة فيديو توبيخ جو بايدن لإيمانويل ماكرون دفاعاً عن الإسلام

حقيقة الفيديو

وفي جميع الأحوال، فإنّ الفيديو لم يحتو أي موقف محرج بين السياسيين، كما لم ترد أية تصريحات صحفية على لسان بايدن تحتوي أي توبيخ للرئيس الفرنسي في هذا الصدد.

وكان ماكرون قد هنئ بايدن باتصال هاتفي عقب الانتخابات الأمريكية في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ولم يتـ.طـ.رق أي منهما مؤخراً للحديث عن الإسلام أو ما يشير إليه مروجو المقطع.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رد على ماكرون بسبب تصريحاته العـ.دائـ.يـ.ة عن الإسلام وما اعتبره الملايين إسـ.اءة للمسلمين ومعتقداتهم.

أردوغان يرد على ماكرون

وقال أردوغان إن على الفرنسي فحص قدراته العقلية بعد إسـ.اءته للإسلام ولرموزه، “ماذا يمكننا القول لرئيس دولة لا يفهم حرية العقيدة، ويعامل الملايين من أتباع ديانة مختلفة (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟”.

وبعد تصريحات الرئيس التركي استدعت فرنسا سفيرها لدى أنقرة للتشاور وقالت الرئاسة الفرنسية إن تصريحات الرئيس التركي التي شكك من خلالها بالصحة العقلية لنظيره الفرنسي غير مقبولة.

ورغم أن حديث ماكرون عن الرسول اعتبر في فرنسا حرية تعبير لم تتقبل باريس حرية رأي الرئيس التركي، مايكشف تناقضات كبيرة في السلوك الأوروبي تجاه المسلمين عموماً وتجاه تركيا بشكل خاص.

أردوغان وأوروبا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر أن قلّة احترام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بين القادة في أوروبا أصبحت تنتشر مثل السـ.رطان.

وذكر أردوغان مؤخراً في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية إنّ الوقوف أمام الهـ.جـ.مات التي تستـ.هدف النبي محمد هي قضية شرف بالنسبة لنا.

وأردف أن بلاده إذا التزمت الصمت إزاء هذه الهـ.جـ.مات التي تسـ.تـ.هدف ديننا ونبينا عندها نكون أمـ.واتاً.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق