أردوغان وسلمان يتفقان على حل الخلافات المعلقة بالحوار 

أردوغان وسلمان يتفقان على حل الخلافات المعلقة بالحوار 

مدى بوست – فريق التحرير

أجرى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، محادثة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وبحسب البيان الصادر عن إدارة الاتصالات بالرئاسة التركية، تمت مناقشة العلاقات الثنائية وإجراء تقييم لقمة قادة مجموعة العشرين التي ترأسها المملكة العربية السعودية هذا العام.

واتفق الرئيس أردوغان والملك سلمان على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة من أجل حل المشـ.ـاكل المعلقة وتحسين العلاقات الثنائية.

أردوغان وسلمان يتفقان على حل الخلافات المعلقة بالحوار

العلاقات التركية السعودية

وشهدت العلاقات التركية السعودية توتراً بدأ مع مساندة أنقرة للدوحة عام 2017، إثر الحصار الاقتصادي ومقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لها.

لتدخل العلاقات بين البلدين واحدة من أسـ.ـوأ الفترات في تاريخهما، بعد جـ.ـريمة قـ.ـتل الصحفي جمال خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، وموقف أنقرة الحـ.ـازم الذي طالب بمحاكمة المسؤولين عن الحادثة، فضلاً عن الاختلافات في السياسة الخارجية.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن جهات في القطاع التجاري في المملكة تمارس ضغوطاً على التجار والشركات السعودية لإرغامهم على وقف التعاملات التجارية مع تركيا.

إضافة إلى حملات منظمة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بمشاركة مقربين من دوائر الحكم وأمراء من الأسرة الحاكمة لا يشغلون مناصب في المملكة.

مقاطعة البضائع التركية

اتخذت هذه الحملات طابعاً أكثر وضوحاً بعد تصريحات رسمية أدلى بها عجلان العجلان، رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي.

أطلقت غرفة المصدرين التركية على إثر دعوة المقاطعة من غرفة التجارة السعودية دعوة للحوار البنّاء والتعاون المشترك محذرة من عـ.ـواقب سلـ.ـبية قد تصـ.ـيب العلاقة التجارية الثنائية.

ومن جهتها نفـ.ـت السعودية صحة تقارير تحدثت عن قرار رسمي بحـ.ـظر دخول المنتجات التركية إلى المملكة، ونقلت رويترز عن المكتب الإعلامي للحكومة السعودية إنها لم تفرض أية قيود على المنتجات التركية التزاماً بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية واتفاقية التجارة الحرة.

وأكّدت إن التجارة بين البلدين لم تشهد تراجعاً ملحوظاً، باستثناء الأثر العام لتداعيات جائـ.ـحة كـ.ـورونا.

بيان تركي يناقض الرواية السعودية

في المقابل، صدر بيان مشترك لرؤساء أكبر 8 مجموعات أعمال تركية في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، كشف عن شكاوى قدمتها شركات سعودية.

ووفق ما ذكرت الأناضول، فإن هذه الشركات السعودية أُجـ.ـبرت من جانب حكومة بلادها على توقيع خطابات تلزمها بعدم استيراد البضائع التركية.

كما شكت المجموعات التركية من استبعاد المتعهدين الأتراك من الصفقات الرئيسية السعودية.

وعقب زلزال إزمير في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والذي راح ضحيته 114 مواطناً تركياً، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان قراراً بإرسال مساعدات إنسانية وطبية وإيوائية للمتضررين من الزلزال. الأمر الذي يوحي بحرص الرياض على إبقاء خط للعودة مع تركيا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق