خلوصي أكار: لدى تركيا وأمريكا تقليد عريق من التعاون

خلوصي أكار: لدى تركيا وأمريكا تقليد عريق من التعاون

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أنه رغم وجود بعض الخلافات مع الولايات المتحدة، فإن لدى البلدين تقليد عريق من التعاون.

وذكر أكار في كلمة خلال منتدى “هاليفاكس” للأمن الدولي، الأحد “بالتأكيد تظهر أحيانا تقلبات في علاقاتنا مع الولايات المتحدة وخلافات حادة في الآراء، كما هو الحال في البلدان الأخرى”.

وأردف الوزير التركي ” لكن ينبغي ألا ننسى أنه رغم وجود خلافات الرأي بين تركيا والولايات المتحدة، فإن لدى البلدين تقليد عريق من التعاون يتم الغلب من خلاله على الصعوبات”.

خلوصي أكار

خلافات في الرأي

ولفت أكار إلى أن البلدين عملا معا بشكل وثيق في كوريا والصومال والبلقان وأفغانستان ومناطق عديدة حول العالم.

الوزير التركي أعرب عن أسفه لنشوء الخلافات في الرأي بشكل أكثر من جدول الأعمال المشترك والتعاون الناجح بين البلدين، مؤكدا أن “التصورات الخاطئة تحجب الحقيقة، الأمر الذي ندعوا لتجنّبه”.​​​​​​​

وفي وقت سابق الأحد اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن الإدارة الأمريكية الجديدة أياً كان رئيسها لا يمكنها تبني موقف من شأنه تجاهل تركيا.

وتحدث قالن في مقابلة متلفزة عن ضرورة جيوسياسية” تتمثل في أن إدارة بايدن عندما تتولى مهامها ستدرك بأنه لا يمكن تجاهل تركيا في المنطقة.

ويرجع ذلك حسب قالن في أن أي خطوة من شأنها تجاهل تركيا ستنعكس سلباً على الإدارة الأمريكية التي تدرك ذلك جيداً.

بين أنقرة وواشنطن

مقابلة قالن المتلفزة جاءت مع فضائية “إن تي في” المحلية، أجاب فيها على أسئلة عدة حول علاقات أنقرة مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة الديمقراطي جو بايدن.

وسواء جاءت إدارة بايدن أو استمرت إدارة ترامب حسبما أضاف قالن، فإنه من حيث المبدأ: أنقرة لديها قضيتان أساسيتان للأمن القومي في علاقاتها مع واشنطن”.

القضية الأولى هي الدعم الأمريكي للمنـ.ظـ.مـ.ات الإرهـ.ابـ.ية المتمثلة في بي كي كي وامتداداتها في سوريا، أما القضية الثانية فهي منـ.ظـ.مة “غولن” الإرهـ.ابـ.يـ.ة.

قضايا أخرى

ولم تتخذ الولايات المتحدة بحق منظمة غولن أي إجراءات وتستمر في احتضان زعيمها وبقية أعضاءه، رغم الانقـ.لاب الفـ.اشل الذي حاولوا القيام به قبل أعوام وارتـ.كـ.ابـ.هـ.م خلاله جـ.رائم كبيرة.

كما يوجد قضايا أخرى حسب قالن تخص العلاقات الثنائية مثل التجارة وأنظمة “إس-400” الروسية للدفاع الجوي ومـ.نـ.ع تسليم مقاتلات “إف-35” إلى تركيا.

وتؤكد وسائل إعلام أمريكية أن بايدن حقق انتصارا كبيرا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فيما يصـ.رّ الرئيس الحالي دونالد ترامب، على رفـ.ض الاعتراف بذلك، مدّعياً وقوع تـ.زويـ.ر.

تركية مهمة لأمريكا

وكانت مجلة “ناشيونال إنترست” قد أكدت أن العلاقة مع تركيا هي القضية الأكثر أهمية للرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” مشيرةً إلى ضرورة قيام الأخير بإصلاح العلاقات مع أنقرة.

وذكرت المجلة في تقرير للباحثَين “عمر تاسبينار” و”مايكل أوهانلون” أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يقود دولة مهمة.

وأوضحت أن “أردوغان” يظل الشخص الوحيد الذي يمكن لأمريكا أن تسعى للتعامل معه، حتى مع وجود خــ.لافات كبيرة بين الدولتين.

طرف أساسي

وأشارت إلى أنه باستثناء السياسة الأمريكية تجاه التهــ.ديدات الكبرى التي تشكلها كل من روسيا وإيران والصين وكوريا الشمالية.

ونوهت إلى أنه من الصعــ.ب التفكير في قضية أكثر أهمية يمكن أن تواجه الإدارة الجديدة في واشنطن من علاقتها مع تركيا.

واعتبرت أن تركيا يمكن أن تكون طرفاً أساسياً في حسن التعامل أو ســ.وء التعامل مع تهــ.ديد روسيا وإيران.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق