نعته باريس وواشنطن ووصفه ماكرون بضمير الثورة.. قصة الناشط السوري رائد الفارس

نعته باريس وواشنطن ووصفه ماكرون بضمير الثورة.. قصة الناشط السوري رائد الفارس

مدى بوست – فريق التحرير

أعادت الذكرى الثانية لرحيل الناشط الحقوقي السوري رائد الفارس، قصة (أبو محمود) الرجل الذي عرف بتقديمه الكثير للثورة السورية وإعلامها.

الفارس وهو ناشط حقوقي وإعلامي أسس في الشمال السوري ما يعرف باسم “اتحاد مكاتب الثورة” وكان من مؤسسي راديو فرش لدعم النشاطات المدنية والإعلامية في إدلب.

اعتـ.قـ.ل الفارس مرتين على يد منظمات إرهـ.ابـ.يـ.ة لم ترق لها الثورة وشعاراتها وداهمت تلك الجهات مقر إذاعته عدة مرات قبل أن تقوم باغـ.تـ.يـ.الـ.ه في مثل هذا اليوم عام 2018.

رائد الفارس - نيويورك تايمز
رائد الفارس – نيويورك تايمز نعته باريس وواشنطن ووصفه ماكرون بضمير الثورة.. قصة الناشط السوري رائد الفارس

الولايات المتحدة وفرنسا تذكران رائد

ويرجع ذلك إلى رفضه العروض والمغريات والانحياز لتوجهات تلك الجهات وعمله المتواصل على إضفاء طابع المدنية والإنسانية على الثورة السورية.

موضة ستايل

قضى رائد الفارس وزميله حمود جنيد في 23 تشرين الثاني 2018، الأمر الذي أد انته جهات دولية وسورية عديدة أبرزها لجنة حماية الصحفيين الدولية وهيئة التفاوض والائتلاف الوطني السوري.

كما أبدت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال خارجيتها حزنها على رائد الفارس وحمود جنيد فيما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرجلين بضميري الثورة السورية.

جائزة الشجاعة الدولية

الناشط السوري رائد الفارس كرم بجائزة الشجاعة الصحفية الدولية وتفوق على عشرات المرشحين أبرزهم الصحفي السعودي جمال خاشقجي ليتسلم ابنه الأكبر الجائزة بداية العام الجاري.

“محمد الفارس” الابن الثاني لرائد اعتبر أن “الجائزة بالمرتبة الأولى هي للثورة السورية، وكل أبنائها وليست لرائد فقط”.

معهد “ليغاتوم” البريطاني أشاد بصاحب الجائزة وأسلوبه على المستويين الإعلامي والسياسي، مؤكدا أنه نهج نهجاً غير تقليدي قائماً على استعمال أكثر من أداة تعبيرية في نشاطه السياسي.

عائلة الفارس

وكان رائد الفارس ابن مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي قد اشتهرَ على نطاقٍ واسع باعتبارهِ مُصمّم اللافتات التي كانَ يهـ.اجـ.م فيها شِعريًا بشار الأسد ونظامه.

ويعيش محمد الفارس وشقيقه الأكبر محمود في مدينة ليموج الفرنسية ويقول محمود إنه يطمح لإكمال رسالة والده.

ويخطط محمود بالمستقبل القريب لإقامة معرض بغية عرض اللافتات، ولوحات الكاريكاتير التي خطها والده لإيصال صوت الثورة السورية إلى مختلف أنحاء العالم.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق