سلاف فواخرجي تبرر تأييدها للأسد بالخوف من الإخوان المسلمين وتكذب منظمة حقوق الإنسان وما يحدث في إدلب  (فيديو)

سلاف فواخرجي تبرر تأييدها للأسد بالخوف من الإخوان المسلمين وتكذب منظمة حقوق الإنسان وما يحدث في إدلب  (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

حلت الفنانة السورية سلاف فواخرجي ضيفةً على برنامج جعفر توك، الذي يُقدمه الإعلامي العربي المقيم في ألمانيا جعفر عبد الكريم، وتطرق الحديث إلى مواقفها السياسية المؤيدة لنظام الأسد.

عبد الكريم عرض مجموعة من الآراء التي تُهـ.ـاجم تأييد فواخرجي لنظام الأسد، فتمسكت بحقها في حرية الرأي واختيار الجهة التي تدعمها، مشيرةً إلى أنها تؤيد الأسد لأن البديل هو الإخوان المسلمين الذين لا ترتضي حكمهم.

كما عرض لها تقريرًا صادر عن منظمة حقوق الإنسان، يوثق الفظـ.ـائع التي حدثت في إدلب، لكنها تجاهلت الأمر وألمحت إلى أنها أخبار غير حقيقية، مطالبة بتسليط الضوء بالمثل على ما حدث للمؤيدين.

سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي-فيسبوك

سلاف فواخرجي تكذب منظمة حقوق الإنسان!

كذبت الفنانة السورية سلاف فواخرجي المؤيدة لنظام الأسد التقارير الصادرة عن منظمة حقوق الإنسان، بالقول أنها كانت شاهدة على أحداث ادعوا أنه وقعت في سوريا، لكنها كانت كذبة، مؤكدةً أنها لا تستطيع أن تُكذب عينيها وتصدقهم.

موضة ستايل

وعندما واجهها الإعلامي جعفر عبد الكريم بأن ضحـ.ـايا النظام تجاوزوا النصف مليون شخص، قالت أن هذا الألـ.ـم سوري لا يميز ما بين مؤيد ومعارض، حيث قالت: “أنا ماني حدا غريب، أنا سورية، وأكيد هدا الشي يؤلمني”.

وبسؤالها عن سبب تأييدها لبشار الأسد، بررت بأن الأحوال ما قبل الحراك الشعبي السوري كانت جيدة نوعًا ما، ولأن بديل الأسد سيكون الإخوان المسلمين وهي ترفض أن تتحول سوريا للحكم الديني.

فواخرجي: لا أدافع عن الأسد!

ترى الفنانة سلاف فواخرجي أن تأييدها لنظام الأسد ليس تأييدًا لشخص، بل هو تأييد للبلد الذي تعيش فيه ودفاعًا عن أمانها، مع ذلك أكدت أنها تحترم شخص رأس النظام السوري بشار الأسد.

وعندما عُرضت شهادة المحامي السوري أنور البني، الذي تحدث عن التعـ.ـذيب في سجون الأسد، ردت فواخرجي أنها تحترم ألمه ولا تنكر أن هناك أخطاءً أمنية كثيرة.

ودافعت فواخرجي عن الأمر بالقول أن الطرف الآخر الذي طالب بالحرية، قام بتعـ.ـذيب أشخاص مختلفين عنه من حيث الرأي والدين، وهي ترى أن باختيارها لنظام الأسد، اختارت الوقوف لجانب سوريا من وجهة نظرها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق