مستشار أردوغان: تركيا لم ولن تتنازل عن إدلب وسوريا مستقلة عن القضايا الأخرى (فيديو)

مستشار أردوغان: تركيا لم ولن تتنازل عن إدلب وسوريا مستقلة عن القضايا الأخرى (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

أكد مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، أن تركيا لم ولن تتنازل عن محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ضمن لقاء متلفز مع قناة سوريا خلال الساعات القليلة الماضية.

وقال أقطاي إن تركيا لاتتنازل عن مواقفها ومبادئها وثوابتها السابقة بما فيها رؤيتها للوضع في الشمال السوري، مؤكداً أن القضية السورية مستقلة تماماً عن الوضع في ليبيا وقره باغ والحل فيها غير مرتبط بأي دولة أخرى.

وأوضح المسؤول التركي: لسنا وحدنا في سوريا فهناك آخرون غيرنا، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وروسيا وإيران ونظام الأسد الطرف الأساسي بالمـ.شـ.كلة في المنطقة.

ياسين أقطاي -مستشار أردوغان - وسائل إعلام تركية   مستشار أردوغان: تركيا لم ولن تتنازل عن إدلب وسوريا مستقلة عن القضايا الأخرى (فيديو)
ياسين أقطاي -مستشار أردوغان – وسائل إعلام تركية مستشار أردوغان: تركيا لم ولن تتنازل عن إدلب وسوريا مستقلة عن القضايا الأخرى (فيديو)

إعادة تموضع

وحول إعادة تمركز نقاط المراقبة في إدلب قال أقطاي إن قوات بلاده لاتنسحب بشكل نهائي وباقية في إدلب، مشيراً إلى أن التحركات هي عبارة عن إعادة تموضع ضمن عمليات عسكرية وليست انسحاباً كما يردد في الإعلام.

وحول العلاقات الروسية التركية أكد أقطاي نحن لانتفق مع روسيا في جميع الملفات، متابعاً: نحن لن مبادئ ولنا مصالح وقد يكون لهم ذات الأمر ولاندري إن كان لهم مبادئ أم لا.

ومبادئنا الحفاظ على حياة المدنيين والقضايا الإنسانية وقضايا جيرانها فأمن سوريا من أمن تركيا، والمشكلة في روسيا وإيران، كون جميع تلك الأطراف غير متفقة في رؤيتها تجاه المنطقة.

تركيا والدول الأخرى

ووفق أقطاي فإنّ تركيا لاتهتم إلا باستقرار سوريا ووحدتها وتكون للسوريين من أجل العودة الآمنة والطوعية إلى بلادهم، مضيفاً: نحن مطمئنون لما فعلنا، فنحن لم نساهم أو نشارك فيما المـ.أسـ.اة السورية.

وأردف: “لسنا سعداء بالدور الأمريكي في سوريا، فقد غيرت واشنطن أهدافها من إسـ.قـ.اط النظام إلى دعم الإرهـ.اب في المنطقة وهو ما فعلته مع وحدات الحماية الكردية الانـ.فـ.صـ.الـ.يـ.ة.

وذكر: لا يمكن لأمريكا أن تكـ.افـ.ح الإرهـ.اب بالإرهـ.اب، معتبراً أن جيمس جيفري لم يكن له أي أدور إيجابي في سوريا ولم يستطع أن يغير شيئاً كما حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرار الانـ.سـ.حاب من المنطقة.

أمريكا في نهاية المطاف غير متماسكة وهذا الأمر ينتج الكثير من المشاكل وتضاعف الأزمة ولها دور سلبي، ولو قارنا سياستها مع تركيا فإنه لا أحد يستطيع أن يشير إلى أي سلـ.بـ.يـ.ة عن أنقرة من ناحية الحفاظ على حياة المدنيين واستقرار مناطقهم.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق