عارض الأسد وناصر إدلب وتركيا من قلب دمشق .. قصة الأديب السوري الراحل فاضل السباعي

عارض الأسد وناصر إدلب وتركيا من قلب دمشق .. قصة الأديب السوري الراحل فاضل السباعي

مدى بوست – فريق التحرير 

تختلف قصة الكاتب والأديب الراحل فاضل السباعي عن غيره في كونه فضل البقاء داخل مناطق سيطرة نظام الأسد في دمشق والتمسك بقضيته رغم كل المخاطر الأمنية.

لم يخف من قول كلمة الحق ولم يذعن أو يرضخ لضغوط المخابرات التي تعتقل السوريين لمجرد “لايك” أو “تعليق” في منصات التواصل الاجتماعي.

ومع ذلك لم يخف فاضل السباعي الأديب والكاتب المسن من قول كلمة الحق ومعارضة نظام الأسد من قلب مناطق سيطرته.

فاضل السباعي عارض الأسد من قلب دمشق ونطق الحق عن إدلب وتركيا.. قصة الأديب السوري الراحل فاضل السباعي
فاضل السباعي عارض الأسد من قلب دمشق ونطق الحق عن إدلب وتركيا.. قصة الأديب السوري الراحل فاضل السباعي

هو كاتب وأديب رحل عن الحياة في عمر التسعين عاماً، ولد عام 1929 في أحد أحياء حلب القديمة، وله تجربة غنية بالعطاء الأدبي والفكري.

موضة ستايل

فاضل السباعي ترك إرثاً أدبياً فنياً متنوعاً بين القصة والرواية والمسرح والدراسات والنقد وهو ما شكل لديه قوة في التعبير والموقف ليجابه نظام الأسد ويحاججه في قلب مناطق سيطرته.

وهذا ما رصدته مدى بوست عن أبرز محطات حياته ومسيرته المهنية وأقواله بشأن إدلب وتركيا وقضايا مختلفة

أبرز محطات حياته 

  • حصل على شهادة الابتدائية عام 1943 و شهادة الثانوية في 1950
  • درس الحقوق في مصر بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة فيما بعد) وعاد بعد أن أتم دراسته إلى مسقط رأسه أواخر يونيو 1954
  • اتجه للتدريس وكتابة القصة وانضم إلى نقابة المحامين في عام 1955
  • استوحى السباعي بعض قصصه خلال تجاربه في المحاكم، مثل “ذقون في الهواء”

مسيرته المهنية

  • عُين مديراً لمعهد سيف الدولة في إحدى ضواحي حلب ونُقِل منصبه إلى دمشق عام 1967
  • عمل موظفاً في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وفي المكتب المركزي للإحصاء
  • شغل منصب مدير الإحصاء في دمشق وعيّن مديراً  للترجمة والنشر بعد التحاقه بدورة في فرنسا وعودته إلى سوريا
  • كان حتى تقاعده عام 1982 يشغل موقع مدير في وزارة التعليم العالي

التفرغ للكتابة

  • في نوفمبر 1982 ترك العمل الحكومي ليتفرغ للكتابة 
  • أسّسَ دار إشبيلية للدراسات والنشر والتوزيع بدمشق عام 1987 
  • ساهم السباعي في تأسيس اتحاد الكتاب العرب منذ العام 1969
  • قدم للمكتبة العربية عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي تُرجم بعضها إلى العديد من اللغات

أبرز كتابته على مواقع التواصل

  • في 8 سبتمبر: عدت ظهيرة اليوم إلى بيتي في نوري باشا، يا أصدقائي.. بشوق لا يوصف!
  • لن أسامح بعضَ ذرّيتي وأهلي ومن يحيطون بي.. لتقصيرهم في إعانتي ثقافيا وصحّياً وسوف أشكوهم.. هناك.. لربّ العالمين
  • وعندما رأى الغرب في تركيا إسلاما جميلا تآمروا عليه
  • يا سيدي النظام البلدات، التي تقصفها في أرياف إدلب الجميلة، يرحل عنها أهلوها وإلى أين؟
  • سيدي النظام أنت، والميليشيات الصفوية، وكورونا.. على إدلب؟ تذكرنا بأغنية عبدالوهاب: انت وعزولي وزماني حرام عليك لكن مع دمع لا يكفكف
فاضل السباعي- فيسبوك
فاضل السباعي- فيسبوك
فاضل السباعي- فيسبوك
فاضل السباعي- فيسبوك
فاضل السباعي- فيسبوك
فاضل السباعي- فيسبوك
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق