السعودية تناقش الملف السوري ودعوات جديدة لتطبيق القرار 2254 في سوريا

السعودية تناقش الملف السوري ودعوات جديدة لتطبيق القرار 2254 في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن التقارب التركي السعودي أعاد الرياض إلى الاهتمام مجدداً بالملف السوري، خاصة وأنه يحظى بأولوية لدى أنقرة.

تجسد ذلك من خلال لقاء آخر جمع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” بوزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان آل سعود” بحثا فيه آخر التطورات السياسية حول سوريا.

أكد الطرفان أن نظام الأسد هو الجهة المـ.عـ.طـ.لة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية رغم الرغبة الروسية بإحراز تقدم في هذا المسار.

السعودية تناقش الملف السوري ودعوات جديدة لتطبيق القرار 2254 في سوريا
السعودية تناقش الملف السوري ودعوات جديدة لتطبيق القرار 2254 في سوريا

التقدم في العملية السياسية

وأوضح المبعوث الأممي في تغريدة له على حسابه في تويتر: “تبادلنا الآراء مع الوزير السعودي حول التقدم في العملية السياسة في سوريا وآفاق الوضع الحالي فيها”.

موضة ستايل

وأضاف: “بحثنا مع الجانب السعودي مدى التقدم الذي أحرزه مجلس الأمن في تطبيق القرار رقم 2254 وسبل المضي في تنفيذه بالكامل”.

ويطالب القرار الذي أصدره مجلس الأمن بتاريخ 18 كانون الأول 2015 جميع الأطراف التوقف فوراً عن شـ.ن أي هـ.جـ.مـ.ات ضـ.د أهداف مدنية.

ويحث القرار جميع الدول الأعضاء إلى دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطـ.لاق الـ.نـ.ار ويطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية.

كما يطالب بأن تجري انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، وسيتم التحول السياسي بقيادة سورية و تهيئة الظروف المواتية للعودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخلياً إلى مناطقهم الأصلية.

جولة محادثات جديدة

وأعلنت نائبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “خولة مطر”، أن مجلس الأمن الدولي حدد رسميا موعد الجولة الرابعة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية.

وأوضحت مطر أن موعد الجولة الرابعة من تلك المحادثات سيكون بين 30 تشرين الثاني الجاري، و4 كانون الأول المقبل، والجولة الخامسة في يناير/ كانون الثاني 2021.

واعتبرت المسؤولة الأممية أن التزام الأطراف السورية بحزمة الاجتماعين وجدول الأعمال المتفق عليه، يمثل فرصة مهمة لينـ.خـ.رط أعضاء اللجنة بشكل إيجابي للمضي قدماً في العملية السياسية.

وانعقدت قبل ذلك 3 جولات للجنة الدستورية السورية كان آخرها في آب/أغسطس الماضي، ولكن جميع الجولات السابقة لم تسفر عن أي تقدم بسبب عدم جدية النظام في المناقشات.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق