تحقيق: جهات فرنسية وإسرائيلية تساعد مسؤولاً لدى الأسد على اللجوء إلى أوروبا

تحقيق: جهات فرنسية وإسرائيلية تساعد مسؤولاً لدى الأسد على اللجوء إلى أوروبا

مدى بوست – فريق التحرير

كشف تحقيق من صحيفة التلغراف البريطانية عن دعم فرنسي إسرائيلي قدم إلى مسؤول أمني بارز لدى نظام الأسد لمساعدته على اللجوء إلى أوروبا.

وقالت الصحيفة إن العميد الذي يزعـ.م أنه انـ.شـ.ق عن نظام الأسد كان له جـ.رائـ.م حـ.رب خلال ترأسه فرع أمن الدولة ما بين 2009 و2013 في محافظة الرقة شرق سوريا.

وأضافت أن الحلبي حصل على حق اللجوء السياسي في النمسا، رغم جـ.رائـ.مه بتغطية من الموساد الإسرائيلي ووكالة التـ.جـ.سس الفرنسية.

مـ.جـ.رمـ.و الحـ.رب في أوروبا   تحقيق: جهات فرنسية وإسرائيلية تساعد مسؤولاً لدى الأسد على اللجوء إلى أوروبا
مـ.جـ.رمـ.و الحـ.رب في أوروبا تحقيق: جهات فرنسية وإسرائيلية تساعد مسؤولاً لدى الأسد على اللجوء إلى أوروبا

تبريرات لا أساس لها

وبررت الصحفية ما قامت به وكالة التـ.جـ.سس الفرنسية في رغبة باريس في الوصول إلى خيوط حول تنـ.ظـ.يـ.م الدولة والاستفادة منه في معلومات استخباراتية.

موضة ستايل

ويبدو أن تبرير الصحيفة ليس في محله، فالمكتب الفرنسي للاجئين رفض طلب الحلبي للحصول على حق اللجوء، حسبما تفـ.رض عليه اتفاقية جنيف بمـ.نـ.ع منح صفة لاجئ لمن ثبت ارتـ.كـ.ابـ.ه لجـ.ريـ.مة حـ.رب.

وكان موقع كورير النمساوي، قد أكد في 14 من تشرين الثاني الحالي، أن جميع الأدلة تشير إلى أن المكتب الاتحادي لحماية الدستور أخـ.فـ.ى الحلبي لمصلحة الموساد الإسرائيلي.

ويشير ذلك إلى مسؤولية فرنسا ودول أوروبية عدة على دعم وإخـ.فــ.اء مسؤولين بارزين لدى نظام الأسد بحجج وتبريرات لا أساس لها ومخالفة لأبسط القوانين الدولية التي تحـ.رم منـ.ح أي شخص صفة لاجئ إذا كان متـ.ورطـ.اً بجـ.رائـ.م حـ.رب في بلاده.

تقارير أخرى

وبشكل عام تتواصل التقارير التي تتحدث عن وجود لاجئين مرتبطين بنظام الأسد في أوروبا خاصة وفي مختلف أنحاء العالم بشكل عام.

أبرز تلك التقارير ما نشره موقع زمان الوصل، حول مذيع نظام الأسد رامي نوفل، وكغيره من اللاجئين المرتبطين بنظام الأسد، سهلت فرنسا لجوئه وسرعت بإجراءاته على عكس باقي اللاجئين الذين تطول فترة البت في ملفاتهم.

موقع زمان الوصل أشار إلى أن رامي نوفل من الإعلاميين الذين روجوا لنظام الأسد وانتـ.هـ.اكـ.اته بحق المدنيين السوريين منذ بداية الثورة وحتى حين وصل إلى فرنسا انتشر تسجيل مسرب له وهو يهـ.دد اللاجئين ويتـ.وعـ.دهم.

من داعم للأسد إلى لاجئ!

ويعمل نوفل كمذيع ناطق باللغة الفرنسية في قنوات الأسد الرسمية، قبل أن ينتقل إلى نشرات الأخبار الرئيسية الناطقة بالعربية.

وشارك المذيع الموالي مع فريق الأسد الإعلامي في محادثات جنيف وباعتباره من أكثر موالي النظام السوري خبرة في الدفاع عن روايات المخابرات، فقد تمت ترقيته كمقدم برامج حوارية مباشرة.

وكان معداً يكتب ويحضر ما يدور في تلك الحلقات التي كل هدفها غسيل الأدمغة وتـ.شـ.ويه صورة الشعب السوري وثورته وقضاياه العادلة، في مقابل تلميع صورة قوات الأسد وتصويرها بمظهر البطل المدافع عن الأرض والبشر.

المفاجئة أن رامي نوفل الذي لم يقدم أي شيئاً لخدمة السوريين أو قضاياهم على العكس تماماً فعل، أظهر نفسه في فرنسا كمعارض، وهو الذي وصفها في برامجه وحوارته بأنها دولة محـ.تـ.لة ولها جـ.رائـ.م بحق السوريين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق