جهاد عبدو: أنا الآن مواطن أمريكي وأكثر إيمانًا بالمبادئ الأمريكية من الرئيس الأمريكي (فيديو)

جهاد عبدو: أنا الآن مواطن أمريكي وأكثر إيمانًا بالمبادئ الأمريكية من الرئيس الأمريكي (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

حل الفنان السوري المعارض جهاد عبدو ضيفًا على قناة الجزيرة في لقاءٍ قصير ضمن تغطيتها لنتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية للعام الجاري، وخلال اللقاء استعرض في عجالة رحلة لجوئه من سوريا إلى أمريكا.

وكشف عبدو أن رحلة اللجوء لم يختارها ولكن أرغم عليها، بسبب المضايقات الأمنية التي تعرض لها بسبب موقفه المعارض لنظام الأسد والداعم للحراك الشعبي السوري، مشيرًا إلى أن الأمر في البداية كان زيارة لزوجته التي تدرس في أمريكا ثم تحول لاستقرار.

وعبر عبدو عن سعادته بأنه أصبح مواطن أمريكي قادر على المشاركة في الانتخابات، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يخوض فيها تجربة انتخابات حرة، لا مجال فيها للإجبار أو الإكراه على اختيار شخص معين.

جهاد عبدو
الفنان السوري جهاد عبدو وزوجته الفنانة التشكيلية فاديا عفاش-انستغرام

تعليق جهاد عبدو على سياسة دونالد ترامب

تطرق الحديث خلال اللقاء إلى رد الفنان جهاد عبدو على إحدى تغريدات الرئيس السابق دونالد ترامب، والتي قال فيها: “أنا أكثر التزامًا بالمبادي الأمريكية من الرئيس الأمريكي”، وردًا على ذلك قال أن أي إنسان في أمريكا قادر على الحديث مع المسئولين طالما في حدود الأدب وبالحجة الحقيقية.

وتابع عبدو موضحًا: “أنا أدفع كل الضرائب المفروضة عليّ، ولم أقصر في دفع كل ما يترتب على وجودي في أمريكا، بينما يتهرب ترامب من دفع الضرائب، وهذا ما شاركته على السوشيال ميديا”.

وأضاف عبدو أن الرئيس السابق دونالد ترامب منذ اللحظة الأولى لحكمه، سن سلسلة من القوانين تهدف إلى التضييق على اللاجئين سواء من وطنه سوريا، أو من خارجها كما فعل مع اللاتينيين.

الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية

وقعت الثورة السورية في مارس عام 2011، وكان الفنان جـهاد عبدو في سوريا، بينما زوجته الفنانة التشكيلية “فاديا عفاش” في الولايات المتحدة الأمريكية تتابع دراستها ‏في مجال “السياسات العامة”.

انحاز عبدو إلى الحراك الشعبي السوري، ودعم مطالبه، فبدأ يعاني التضيـ.ـيق من نظام الأسد، واستطاعت عفاش إقناع زوجها بترك سوريا حفاظًا على سلامته في أكتوبر 2011، واللحاق بها في أمريكا، وعن ذلك يقول في ‏حوارٍ مع الجزيرة نت: “كنت سعيدًا لأنني سألتقي بزوجتي بعد غياب خمسة أشهر، وكنت مليئًا بأمل العودة إلى سوريا ديمقراطية ‏حرة”.‏

عاش جهـاد عبدو وزوجته قرابة 8 أشهرٍ في مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا، ثم انتقل إلى مدينة لوس أنجلوس في ولاية ‏كاليفورنيا، بحثًا عن فرصة للعمل في هوليوود.‏

لم تكن حياة جـهاد عبدو في أمريكا سهلة، فقد ظل قرابة العامين يعمل في توصيل البيتزا والورود ثم سائق تاكسي، قبل أن يعود ‏مرة أخرى للفن الذي عشقه، وبذل الكثير لأجله.‏

اضطر الفنان جهاد عبدو إلى تغيير اسمه في الولايات المتحدة الأمريكية، فكلمة “جهاد” أصبحت مرتبطة بالإرهاب وتنظيم ‏القاعدة والجهاديين في أفغانستان وداعش في أذهان العالم الغربي، واتخذ لنفسه اسم “جاي عبدو”.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق