مدني أخطأ في الطريق بين إدلب وحلب فوقع في يد قوات الأسد

مدني أخطأ في الطريق بين إدلب وحلب فوقع في يد قوات الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

تداول ناشطون و رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة نازح مدني سوري كان متوجهاً من حلب إلى إدلب و أخطأ في الطريق بين إدلب وحلب ليقع في يد قوات الاسد.

ونشرت المصادر صورة للسوري “محمد خالد بكور” نازح من مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، وقالت إنه فـ.قـ.د أثناء توجهه من مناطق ريف حلب إلى إدلب بالقرب من مدينة دارة عزة.

وكان البكور متوجهاً غلى إدلب عبر إحدى الطرق في دارة عزة ولم يكن يعلم أنه سلك طريقاً تحت سيطرة قوات الأسد في منطقة الشيخ عقيل لتعـ.تـ.قـ.له قوات الأسد التي تسيطر على المنطقة.

مدني أخطأ في الطريق بين إدلب وحلب فوقع في يد قوات الأسد
مدني أخطأ في الطريق بين إدلب وحلب فوقع في يد قوات الأسد

نشطاء وحقوقيون يتفاعلون

وأبدى نشطاء وحقوقيون سوريون تخوفهم على مصير المدني الذي لم ترد أي معلومات عن مصيره حتى اللحظة، وسط انتـ.قـ.ادات للمعارضة التي تركت بعض حدودها مفتوحة مع قوات الأسد دون أي حـ.واجـ.ز.

ويقول حقوقيون إن عدم مراقبة تلك الطرقات تسبب خـ.طـ.راً على المدنيين، فما حصل مع خالد بكور قد يحصل مع الكثيرين ويؤدي بهم إلى الاعتـ.قـ.ال أو التـ.صـ.فـ.ية المباشرة من قبل النظام وحلفائه.

وكانت قوات الأسد قد تقدمت بداية العام الجاري بدعم روسي وإيراني في مناطق واسعة من أرياف حلب الغربية وأرياف إدلب الشرقية والجنوبية بعد حملة عسكرية كبيرة بعد سلسلة خـ.روقـ.ات لاتفاقات سوتشي وأستانا.

محمد خالد بكور
محمد خالد بكور

معابر بين المعارضة والنظام

وتربط معابر عديدة مناطق سيطرة المعارضة السورية بمناطق سيطرة نظام الأسد إلا أن مساحات واسعة فيما يبدو بقيت دون معابر أو ضبط من قبل الفصائل التي تسيطر على المنطقة وهو ما يهـ.دد تلك المناطق.

وتحاول قوات الأسد بدعم حلفائها التقدم تجاه مناطق المعارضة والتضيـ.يـ.ق على أكثر من 4 ملايين مدني موجودين في مناطق الشمال السوري عبر خـ.روقـ.ات متواصلة لاتفاق وقف إطـ.لاق النـ.ار الموقع في موسكو آذار الماضي.

وكان عمر رحمون الشهير بلقب “عراب اتفاقات التهجير” مسؤول ما يسمى “هيئة المصالحة الوطنية” قد اعتبر أن التحركات التركية الأخيرة في سوريا، تأتي تحضيراً منها لحملة عسكرية كبيرة في إدلب.

وقال مسؤول الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية إن طريقة انسحاب نقاط المراقبة التركية الواقعة في حماة وحلب وإدلب، ليس لتنفيذ اتفاقات سياسية إنما لإفساح المجال لحملة عسكرية ضـ.د الأسد في مرحلة بعد رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكر رحمون إن تركيا وبعد تأخر طويل، التزمت بشكل مفاجئ بما وقعت عليه باتفاق موسكو 5 آذار 2020، بعد سـ.حبـ.ها جميع نقاطها المحــ.اصـ.رة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق