نظام الأسد يفضل الأبقار على السوريين ويقدم لهم الشاي في مزاد بأربعين مليار ليرة (فيديو)

نظام الأسد يفضل الأبقار على السوريين ويقدم لهم الشاي في مزاد بأربعين مليار ليرة (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

كما جرت العادة تتواصل فضائح نظام الأسد على كافة الصعد اجتماعياً ورياضياً واقتصادياً وآخر ما حرر تقرير نشرته قناة أورينت حول تقديم الشاي كعلف للأبقار.

لاشيء مستغرب أو مستحيل مع مسؤولي نظام الأسد أو حكومته فبكل جرأة ودون أي خجل أو استحياء نشرت وزارة التجارة وحماية المستهلك هذا القرار على شكل مزاد.

المزاد لبيع ألفي طن من الشاي الإيراني منتهي الصلاحية لتقديمه كعلف للأبقار ووفق أورينت من يرغب بذلك عليه التقدم بعروضه المالية مع تأمين بقيمة خمسين مليون ليرة سورية.

أبقار سوريا - مواقع التواصل نظام الأسد يفضل الأبقار على السوريين ويقدم لهم الشاي في مزاد بأربعين مليار ليرة (فيديو)
أبقار سوريا – مواقع التواصل نظام الأسد يفضل الأبقار على السوريين ويقدم لهم الشاي في مزاد بأربعين مليار ليرة (فيديو)

أربعين مليار ليرة !

موجة جدل واسعة أحدثها الإعلان عن المزاد، فكمية الشاي منتهية الصلاحية يقدر ثمنها بين ثلاثين إلى أربعين مليار ليرة سورية وهو ما يؤكد وفق ناشطين حجم (فساد) نظام الأسد لـ (نهب) و(تجويع) السوريين.

موضة ستايل

غضب متصاعد في صفوف الموالين قبل غيرهم أجبر مدير السورية للتجارة لتوضيح عدة نقاط ومنها أن خلطة الشاي العائدة لعام 2012 لم تلق قبولاً بين السوريين لشكلها وضعف صبغتها في الماء لتخزن وتنتهي صلاحيتها عام 2015.

أحمد نجم وهو مدير عام السورية للتجارة قال إن السوريون يعتادون على نوعية شاي معينة فيها كثافة في اللون وهو ما دفع لجان وزارة التجارة وحماية المستهلك للاجتماع والوصول لهذا القرار حسب تبريره.

مسؤول الأسد أكد أن الشاي سيباع بالمزاد كعلف حيواني وأسمدة لا كمادة غذائية بشرية، وهنا جاءت التساؤلات التي تشير إلى حجم (الكارثة).

مصدر إيراني بالأساس

تساؤلات حول الجهة التي استوردت تلك الكمية الكبيرة دون إجراء أي اختبار ولو على كأس شاي واحد، فضلاً عن اعتبار الكمية منتهية الصلاحية من المصدر الإيراني بالأساس وهي جزء بسيط من صفقات (السرقة) لجيوب الأسد وحيتانه حسب وصف تقرير أورينت.

كما دارت تساؤلات أخرى حول المعنى المنطقي أو الأخلاقي أو أي مسمى بترك 2000 طن بالمستودعات بدل (طرحها) بالأسواق لـ (كسر) سعر كيلو الشاي الذي وصل لأكثر من 20 ألف ليرة.

وعلى فرض صحة علة اللون أن تطرح المادة كما هي كمساعدات مثلاً بدلاً من (التلف) أو على مبدأ من أحب أن يشتري فليشتري وهو ما تساؤله رواد مواقع التواصل (منتقدين) تبرير مسؤول الأسد واصفين إياه “عذر أقبح من ذنب”.

بين الشاي والخبز

فإذا كان الشاي لم يلق قبولاً بين السوريين على فرض شدة الحرص والاهتمام بالمدنيين وذوقهم في وقت وصل الأمر بنوعية الخبز المباع احتوائه على حشرات وثعابين وأشكالاً غريبة عجيبة فضلاً عن لصاقات مؤسسات الحبوب على رغيف الخبز السعيد!.

تعليقات أخرى أشارت إلى استحالة أكل الحيوانات للشاي، فيما فضل البعض تحويل القضية إلى وزير تربية نظام الأسد فيما أجمعت التعليقات على ما هو (أوقح) من صفقة مزاد الشاي إلى بيع تلك الكمية لمسؤولي الأسد.

تلك الكميات تخزن ثم تفسد وبعد ذلك يعاد تغليفها وتسميتها كشاي فاخر وبأسعار ربما تفوق سعر الكيلو الحالي المقدر بنحو 20 ألف ليرة سورية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق