صحيفة: هكذا تضع أسماء الأسد يدها على المساعدات الأممية

صحيفة: هكذا تضع أسماء الأسد يدها على المساعدات الأممية

مدى بوست – فريق التحرير

قالت صحيفة “جديد” الألمانية إن نظام الأسد يرفض السماح لمنظمات الأمم المتحدة بالعمل في مناطق سيطرته لوضع يده على المساعدات الإنسانية التي تقدمها.

وتعد “المؤسسة السورية للتنمية” التي تتبع مباشرة لأسماء الأسد هي الوسيط الوحيد لاستلام وتسليم المساعدات للسوريين في مناطق سيطرة النظام.

وذكرت تقارير إعلامية إن أموال الأمم المتحدة تقدم للموالين فقط و تتدفق لمسؤولي حكومة الأسد التي تحرم العائلات المعارضة من الاستفادة منها خاصة ضمن مناطق التسويات.

دعم نظام الأسد عبر المساعدات الأممية   صحيفة: هكذا تضع أسماء الأسد يدها على المساعدات الأممية
دعم نظام الأسد عبر المساعدات الأممية صحيفة: هكذا تضع أسماء الأسد يدها على المساعدات الأممية

المساعدات الأممية للموالين فقط

وفضلاً عن ذلك فإنّ حكومة الأسد تعتبر أغلب النازحين داخل مناطق سيطرتها معارضين ويتم حرمـ.ان القسم الأكبر منهم من المساعدات.

وتحذف حكومة الأسد أسماء من تضعهم الأمم المتحدة على قوائم المساعدات عن طريق من يعملون مع الأمم المتحدة وفق صحيفة جديد الألمانية.

ويقطن أكثر من 11 مليون سوري ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد بحاجة للمساعدة ولا يملكون أدنى مقومات المعيشة، بعدما دمـ.ار معظم المرافق الحيوية.

أكبر دولة مانحة

وتسبب نظام الأسد وممارساته بحق السوريين بعـ.زلـ.ة كبيرة عليهم وطالبت الصحيفة الحكومة الألمانية بالمزيد من الضـ.غـ.ط لزيادة المساعدات للمحتاجين من السوريين في بلادهم.

وتعتبر ألمانيا ثاني أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، ووصف التقرير بأن الوضع في سوريا كـ.ارثـ.ي ويتـ.فـ.اقـ.م يوماً بعد آخر بسبب نظام الأسد وممارساته.

ويقوم النظام السوري منذ الثمانينات على تركيبة مُعقّدةٍ نسجتها عائلة الأسد ومخلوف للسيطرة على كل مفاصل القـ.وة في سوريا.

أسماء الأسد ومساعيها في سوريا

لكن تلك القوة وإن عظمت لا بد لها من نهاية وإن طالت، وهو ما تسعى أسماء الأسد زوجة بشار إلى استغـ.لاله لخلق ما يسمى انتقالاً ناعماً للسلطة حسب الكاتب السوري نضال معلوف.

معلوف وفي مقال لموقع سيريانيوز، اعتبر أن أسماء الأسد والتي تلعب دور السيدة الأولى بات من الواضح تخطيطها لخلق بديل لصالحها فيما لو سقط النظام أو انتهى عصر بشار الأسد.

وبدأت أسماء بوضع اليد على بعض المفاصل، وكان قرارها يبدو مستقلاً إلى حـ.د كبير عن قرار الأسد وحاولت إبراز نفسها في وسائل الإعلام وأمام السوريين والعالم كشخصية لها وزنها في الساحة السورية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق