“الرجل الذي باع ظهره”.. قصة لاجئ سوري نقش تأشيرة “شنغن” على ظهره للوصول إلى أوروبا (فيديو)

المصدر: الجزيرة الوثائقية

“الرجل الذي باع ظهره”.. قصة لاجئ سوري نقش تأشيرة “شنغن” على ظهره للوصول إلى أوروبا (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تناول تقرير نشره موقع الجزيرة الوثائقية قصة فيلم “الرجل الذي باع ظهره”، من إخراج التونسية كوثر بن هنية.

وتتحدث القصة عن لاجئ سوري غادر وطنه إلى بيروت كي يلتقي بحبيبته عبير في بلجيكا واستخدم أغرب طريقة للحصول على المال والوصول إليها.

وتروي القصة ما جرى مع اللاجئ السوري سام علي بعد أن تعاقد مع فنان على شراء ظهره واستعماله كسطح تصويري حي مقابل الحصول على تأشيرة شنغن.

فيلم الرجل الذي باع ظهره "الرجل الذي باع ظهره" فيلم يروي قصة لاجئ سوري نقش تأشيرة "شنغن" على ظهره للوصول إلى أوروبا  (فيديو)
فيلم الرجل الذي باع ظهره “الرجل الذي باع ظهره” فيلم يروي قصة لاجئ سوري نقش تأشيرة “شنغن” على ظهره للوصول إلى أوروبا  (فيديو)

الفن في أغرب صوره

وهذا ما فعله الفنان جيفري غودفروي على ظهر سام وهو ما حصل مع مواطن سويسري”تيم شتاينر” الذي اقتناه رجل أعمال ألماني “ريك رينكنغ”.

الغريب أن صاحب هذا الجسد يبقى ملكاً لصاحبه حتى وإن مـ.ات يـ.سـ.لـ.خ جلده للاحتفاظ بهذا العمل الفني وهو ما يتجسد بالفن الياباني أيضاً.

وجسد دور الشاب سام الممثل السوري الشاب يحيى مهـ.ايـ.ني وأتقنه بصورة جعلته يحقق جائزة أفضل ممثل في الـ 77 لمهرجان البنـ.دقـ.يـ.ة.

سام الذي أغرم بعبير “الممثلة ديا ليان” يعقد اتفاقاً مع الفنان لرسم تأشيرة شينغن على ظهره ليتاح له التنقل والتجوال في غالبية الدول الأوروبية.

حكاية من الواقع

يوافق سام بسرية ويكتفي بالقول إنه وجد عملاً في صالات الفن التشكيلي دون أن يتحدث لأهله عن التفاصيل.

ويبدو أن هذا العمل ألـ.ب بعض السوريين الذين رأوا فيه إهـ.انة لسمعة سوريا.

ولكن ما جرى مع سام، واقع مـ.ؤلـ.م دفـ.ع الكثيرين لفعل لذلك ليس لأجل عبير ولا غيرها بل لأجل الحفاظ على حياتهم وحياة أسرهم.

عهد جديد

وتبدأ قصة سام مع تأشيرة شنغن التي رسمت على ظهره ليكتب عهد جديد من العـ.بـ.وديـ.ة ولكن من نوع آخر.

ويعرض سام ظهره في أحد المعارض البلجيكية التي تستقبل محبي فن الرسم والتاتو ليتحول ظهره إلى أشبه بقطعة قماش وهو جالس لساعات طويلة يراقبه الزوار.

يحاول البعض لمسه والآخر التصوير معه أو الاحتجاج عليه وربما إهـ.انـ.تـ.ه ولكن نهاية القصة لم تكن متوقعة حسب تقرير الجزيرة الوثائقية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق