لم يكن مختبئاً تحت الأرض.. تقرير يسرد لحظات وقوع الرئيس العراقي صدام حسين بيد القوات الأمريكية

المصدر: الجزيرة نت

لم يكن مختبئاً تحت الأرض.. تقرير يسرد لحظات وقوع الرئيس العراقي صدام حسين بيد القوات الأمريكية

مدى بوست – فريق التحرير

في مثل هذا اليوم من شهر ديسمبر عام 2003، استطاعت قوات المارينز الأمريكية من الوصول إلى الرئيس العراقي صدام حسين واعتـ.قـ.اله.

جاء ذلك بعد عملية أسمتها الولايات المتحدة “الفجر الأحمر” وبعد ثمانية أشهر من بدأ تلك العملية تمكنت من الإيقاع بالرئيس الراحل.

ونقل موقع الجزيرة نت عن المؤرخ العراقي طارق حـ.رب قوله إن صدام حسين لم يحاول المقـ.اومـ.ة حين اعتـ.قـ.اله ولم يكن طبيعياً في تلك الفترة.

لم يكن مختبئاً تحت الأرض.. تقرير يسرد لحظات وقوع الرئيس العراقي صدام حسين بيد القوات الأمريكية
لم يكن مختبئاً تحت الأرض.. تقرير يسرد لحظات وقوع الرئيس العراقي صدام حسين بيد القوات الأمريكية

وأرجعت المصادر ذلك إلى كونه ربما تناول أدوية معينة أو بسبب وجوده تحت الأرض فترة طويلة.

ومع ذلك فإن الإعلامي مصطفى كامل يؤكد أن الرئيس الراحل لم يكن مختبئاً تحت الأرض، وكان يتنقل من مكان إلى آخر، في منازل ومزارع ريفية بسيطة ومهجورة.

وضع غير طبيعي

وبجميع الأحوال فقد كان وضع الرئيس الراحل صدام حسين غير طبيعي خلال اللحظات الأولى للإمساك به بخلاف وضعه أيام المحاكمة فقد بدا متماسكاً ومتوازناً ويناقش كل شيء ويبين رأيه دون أدنى تردد.

ويؤكد مصطفى كامل أن كل ما قيل عن وجود صدام حسين في مخبأ تحت الأرض غير صحيح.

وأضاف كامل أن الرئيس الراحل صدام حسين كان كثير التنقل وحين أمسك به كان ضمن مزرعة في منطقة الدور القريبة من تكريت على شاطئ نهر دجلة.

تقرير الجزيرة نت نقل عن رئيس مركز القرار السياسي للدراسات هادي جلو مرعي قوله إن صدام حسين كان يعرف كيف يتعايش مع الظروف الطارئة.

ولذلك اختار الرئيس الراحل حسب مرعي التواجد ضمن أماكن متعددة معتمداً سياسة التنقل الدائم والتواجد في مواقع مختلفة.

قريبه يدل عليه

بدوره استبعد الإعلامي مصطفى كامل فرضية الوشاية بالرئيس صدام مؤكداً أن العثور عليه جاء بعد تعقب أحد أقارب زوجته “ساجدة خير الله”.

ويدعى قريبه “محمد إبراهيم عمر المسلط” وهو آخر ضباط الحماية الذين ظهروا مع صدام حسين في أبريل/نيسان 2003 في منطقة الأعظمية ببغداد.

وبعدما اعتـ.قـ.ل الأمريكان قريب صدام حسين اعترف ببعض المعلومات التي أدت على ما يبدو إلى معرفة الأماكن التي قد يتواجد بها الرئيس الراحل.

نهاية غير متوقعة

ولم يكن الباحث والكاتب السياسي كفاح محمود بتوقع العثور على صدام حسين بهذا الشكل.

وأضاف محمود في حديثه للجزيرة نت: “كل توقعاتي أنه سيقود مجموعاته للمقاومة حتى يُقـ.تـ.ل، لكن يبدو أننا لم نكن ندرك سريرة هذا الرجل الحقيقية”.

وربما كان الرئيس الراحل صدام حسين ينتظر أمرا ما، أو يأمل تغييرا في توجهات الأميركان أو بعض مفـ.اصـ.لـ.هم معه، لكن ما حصل أنهى كل ما كان يظنه حسب محمود.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق