بعد دورها في كومبارس تأييد للأسد.. سيدة سورية: لو بدي روح زحف بس بدي اطلع من الشام (فيديو)

بعد دورها في كومبارس تأييد للأسد.. سيدة سورية: لو بدي روح زحف بس بدي اطلع من الشام (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

كشف مقطع مصور، تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فضيحة جديدة لنظام الأسد تمثل بسيدة فضحت نظام الأسد بظهورين مختلفين على وسائل التواصل.

ففي الظهور الأول كانت المرأة تؤدي دور كومبارس التأييد لنظام الأسد حالها كحال الآلاف ممن تجبرهم المخابرات على الخروج في وسائل إعلامها الموالية لترديد رواياتها الخيالية.

لكن ما كشفته الثورة السورية في بداياتها من مقاطع تثبت تلقين المواطنين ما يجب أن يقولوه إما لمنحهم امتيازات أو بعد إرهـ.ابـ.هـ.م وتهـ.ديـ.دهم بالاعتـ.قـ.ال هم وعائلاتهم.

طوابير الوقود - مواقع التواصل   بعد دورها في كومبارس تأييد للأسد.. سيدة سورية: لو بدي روح زحف بس بدي اطلع من الشام (فيديو)
طوابير الوقود – مواقع التواصل بعد دورها في كومبارس تأييد للأسد.. سيدة سورية: لو بدي روح زحف بس بدي اطلع من الشام (فيديو)

ظهورين متناقضين

هذا ما حصل مع السيدة التي ظهرت مرة أخرى تؤكد حالات الفساد التي تجري في سوريا، وتردد بأنها ترغب الخروج من سوريا ولو زحفاً بسبب الحال الذي وصلت إليه البلد التي سـ.رق الأسد كل ما فيها.

وفي المقطع الأول ظهرت السيدة وهي تقول: هي سوريا هي عزها بجشيها وشبابها وبلدها وبتحضن كل أبناء الدول العربية فيما تناقض نفسها في مقطع آخر وتؤكد أن الحال في سوريا لا يطـ.اق.

وتقول السيدة في الفيديو الثاني: “أنا عم دور على كازية وفوقها بجي ابن المعلم تخبى وقت قلتلك ليكو” في إشارة منها إلى حالة الفساد المنتشرة في كافة أجزاء نظام الأسد منذ أربعين عاماً وحتى هذا اليوم.

هذا مصير من يعود

وكان موقع أورينت نت قد نشر قصة لاجئ سوري، قرر العودة إلى سوريا بسبب الأوضاع التي تشهدها لبنان.

ابن مدينة كرناز روى قصته ولم يمض على وصوله إلى تركيا أكثر من أسبوع، وقبلها رحلة إلى لبنان لم يوفق بها فقرر مخطئاً العودة إلى حضن الوطن.

أكد اللاجئ “ك ل” أنه كان مجبراً على خيار الرجوع إلى وطنه وكونه لم يخالف القوانين أو يعارض الأسد الذي يجعل نظامه يـ.حـ.رم أي مواطن من حياته قبل أن يفكر حتى بوطنه.

ويقول الرجل بأنه عاد متوجهاً إلى نقطة المصنع الحدودية وهناك تمت إجراءاته في الجانب اللبناني بعد انتظار وذهاب وعودة لأيام وإذ لال له ولعائلته.

لكن الأكثر ألـ.مـ.اً هو الجانب السوري الذي يسيطر عليه نظام الأسد، فقد سارعت مخابراته هناك بضـ.رب وشـ.تـ.م وإيـ.ذاء اللاجئ.

سياسة الأسد مع الجميع

ووصف اللاجئ ما جرى معه بالحفلة، وكأنها سياسة متبعة مع كل من يفكر بالعودة إلى ما يسميه الأسد ومخابراته حضن الوطن.

وحتى حين تمكن بمعجزة من الخلاص من الحـ.واجـ.ز إلى مدينته حماة شاهد معالم جغرافية متغيرة وأناساً ليسوا من أهله.

وقرر اللاجئ بعدها بأسابيع الخروج من سوريا وهذه المرة نحو تركيا بعدما تأكد أن اعتـ.قـ.اله سيكون واقعاً لا محالة وهو ما ألهمه الصـ.واب حسب قوله.

وتمكن “ك ل” فعلاً من الوصول إلى تركيا بعد رحلة أخرى ليست سهلة حسب قصته التي نشرها موقع أورينت نت.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق