سفير أمريكي سابق يتباكى على نظام الأسد ويزعم أن قيصر لم يكن لصالح السوريين

سفير أمريكي سابق يتباكى على نظام الأسد ويزعم أن قيصر لم يكن لصالح السوريين

مدى بوست – فريق التحرير

زعم السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، في مقال له الأربعاء، أن سياسة بلاده لم تكن ناجحة تجاه نظام الأسد.

وقال فورد في المقال الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط إن قانون قيصر ساهم في زيادة معاناة السوريين بالدرجة الأولى.

وذكر المسؤول الأمريكي أن قيصر أثـ.رت على محـ.اربـ.ة نظام الأسد لتـ.نـ.ظـ.يم الدولة وكأنه يعترف به كممثل شرعي للسوريين.

سفير أمريكي سابق يتباكى على نظام الأسد ويزعم أن قيصر لم يكن لصالح السوريين
سفير أمريكي سابق يتباكى على نظام الأسد ويزعم أن قيصر لم يكن لصالح السوريين

تصريحات روبرت فورد كانت محط انتـ.قـ.اد واسع بين نشطاء ومحللين رأوا بأنه يسعى إلى تلميع صورة الأسد وتبرئته من المسؤولية.

موضة ستايل

أبرز ما قاله فورد في مقاله للشرق الأوسط

  • أرى ضـ.غـ.وطـ.اً متزايدة في الوقت الذي لا ألمس فيه أي إنجازات تساعد السوريين أو الجانب الأميركي على المدى البعيد.
  • لا أفهم في حقيقة الأمر لماذا يعتبر اصطفاف المواطنين السوريين في طوابير طويلة ومرهـ.قـ.ة من أجل الخبز والوقود من إنجازات ونجاحات الولايات المتحدة (متحدثاً عن قيصر).
  • إن كان الغرض من وراء قيصر إجبـ.ار بشار الأسد على تقديم تنازلات، فإن الحقيقة تعكس بوضوح أنه لا يزال يرفض تنفيذ الإصلاحات السياسية الجادة.
  • في نهاية الأمر، فإن نظام الأسد وزمرته الفاسدة لا يمكنهم بحال قبول إملاءات الإصلاح والمساءلة.

لا انتصار من وراء قيصر

  • طوابير الخبز والوقود لا تعني أبداً أن هناك صفقة سياسية وشيكة أو انتصاراً أميركياً بات في متناول الأيدي.
  • إجراءات قيصر تؤثر على الاستثمار في سوريا وتؤدي إلى غياب المشاريع الجديدة وتوقف إعادة البناء والإعمار، ولن يتمكن المواطن السوري العادي من العثور على وظائف جديدة بسببها،
  • تؤثر قيصر على حملة نظام الأسد على تنـ.ظـ.يـ.م الدولة غرب الفرات (يبدو أن فورد تناسى التقارير التي تؤكد وجود تعاون وثيق بين مجموعات لدى قوات الأسد وتنـ.ظـ.يـ.م الدولة).

إدارة بايدن

  • إدارة بايدن بحاجة لإعادة ترتيب أولوياتها في سوريا وإعادة التفكير العميق في الآثار المترتبة على سياسات إدارة الرئيس ترمب في سوريا.
  • روبرت ستيفن فورد بلوماسي من الولايات المتحدة الأمريكية ولد في دنفر، كولورادو، وكان سفير بلاده في سوريا والجزائر.
  • في عام 2010 رشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما فورد ليشغل منصب سفيرا للولايات المتحدة لدى سوريا ليشغل المنصب بشكل رسمي عام 2011
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق