سوريا ودول حليفة للأسد في القاع ضمن الترتيب العالمي لمؤشر الحرية عام 2020

سوريا ودول حليفة للأسد في القاع ضمن الترتيب العالمي لمؤشر الحرية عام 2020

مدى بوست – فريق التحرير

كالعادة وليس أمراً مستبعداً أن تكون سوريا ككل عام في مؤخرة الدول التي تحترم الحريات والقوانين وحتى أبسط الأعراف الحقوقية والدولية.

هذا ما نقلته مؤسسة “كاتو للأبحاث” مؤكدة أن سوريا كانت في القاع ضمن الترتيب العالمي لمؤشر الحرية لعام 2020.

وجاءت سوريا في المركز الأخير بترتيب 162 والسودان جاءت قبلها في المرتبة 161.

سوريا ودول حليفة للأسد في القاع ضمن الترتيب العالمي لمؤشر الحرية عام 2020
سوريا ودول حليفة للأسد في القاع ضمن الترتيب العالمي لمؤشر الحرية عام 2020

دول حليفة للأسد

وكانت السودان قبل أيام قد قررت سحـ.ب جنـ.سيـ.ات سوريين وفرضـ.ت التأشيرة بحقهم عن طريق نظامها العسكري الجديد.

موضة ستايل

وبرزت فنزويلا بعد السودان وهي الحليفة الوثيقة مع نظام الأسد حالها حال الإدارة الجديدة للسودان تليها اليمن البلد الذي فتـ.تـ.ه الحـ.رب وإيران الغنية عن التعريف.

وكانت الأردن بالمرتبة 80 ولبنان بالمرتبة 97 ثم الكويت 113 والمغرب 117 ومصر في المرتبة 157.

عوامل يعتمد عليها المؤشر

وجاء الترتيب معتمداً على عدة عوامل منها حرية التعبير وحرية الاقتصاد، وحرية الأفراد، وحرية الديانة، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر مؤسسة “كاتو للأبحاث”، تم إنشاؤه عام 2008 وهو الأكثر شمولاً كونه يقيس مؤشر الحرية لـ 162 دولة حول العالم.

وتصدرت سوريا المؤشر العالمي السنوي للإفـ.لات من العـ.قـ.اب، بخصوص الجــ.رائـ.م المرتـ.كـ.بـ.ة بحق الصحفيين، في تشرين الثاني الماضي.

الحراك السوري فرصة للتغيير

وكان الحراك الشعبي السلمي عام 2011 مساحة للشباب ليخرجوا ويعلنوا عن أفكارهم وتوجّهاتهم السّياسيّة.

كما كان وسيلة للتعبير عن رفض السوريين سياسة احـ.تـ.كـ.ار المجال العامّ والمجال السّياسيّ من قبل حزب البعث ومن تصدروا المشهد في سوريا على مدار عقود عدة.

لكن نظام الأسد وحلفاؤه وفي مقدمتهم دول كبرى في مجلس الأمن (الصين – روسيا) أثبتوا أن هناك مشكلة في البنية العالمية القائمة على تثبيت حكم أنظمة قمـ.عـ.ية بسبب مصالح دول حليفة فيها.

وفي أكثر من مناسبة يؤكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هناك خـ.للاً في مجلس الأمن يجب إصلاه وتغييره لأنه غير عادل ويعتمد على مبادئ 5 دول تحكم وتقرر عوضاً عن العالم أجمع.

وأشار أردوغان في ذلك الوقت إلى وجود 196 دولة في الأمم المتحدة، غير راضية عن حالة مجلس الأمن في الوضع الراهن، وجميعها يصرّح بذلك، ولكن عند التطبيق تكون دائمًا كلمة الفصل للإمبـ.ريـ.اليـ.ة والقوى المهـ.يـ.مـ.نة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق